فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 4996

سنة تسع وستين وهو في ثمانمائة وستين رجلا وقيل في الفي رجل وستمائة رجل وصالح ابن الزبير على أن يصلي كل واحد بأصحابه ويقف بهم ويكف بعضهم عن بعض فلما صدر نجدة عن الحج سار إلى المدينة فتأهب أهلها لقتاله وتقلد عبد الله بن عمر سيفا فلما كان نجدة بنخل أخبر بلبس ابن عمر السلاح فرجع إلى الطائف وأصاب بنتا لعبد الله بن عمرو بن عثمان كانت عند ظئر لها فضمها إليه فقال بعض أصحابه إن نجدة ليتعصب لهذه الجارية فامتحنوه فسأله بعضهم بيعها منه فقال قد اعتقت نصيبي منها فهي حرة قال فزوجني إياها قال هي بالغ وهي أملك بنفسها فأنا استأمرها فقام من مجلسه ثم عاد فقال قد استأمرتها فكرهت الزواج فقيل إن عبد الملك أو عبد الله بن الزبير كتب إليه والله لئن أحدثت فيها حدثا لأطأن بلادك وطأة لا يبقى معها بكري وكتب نجدة إلى ابن عمر يسأله عن أشياء فقال سلوا ابن عباس فسألوه ومساءلة ابن العباس مشهورة ولما سار نجدة من الطائف أتاه عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي فبايعه عن قومه ولم يدخل نجدة الطائف

فلما قدم الحجاج الطائف لمحاربة ابن الزبير قال لعاصم يا ذا الوجهين بايعت نجدة قال أي والله وذو عشرة أوجه أعطيت نجدة الرضا ودفعته عن قومي وبلدي واستعمل الحاروق وهو حراق على الطائف وتبالة والسراة واستعمل سعد الطلائع على ما يلي نجران ورحع نجدة إلى البحرين فقطع الميرة عن أهل الحرمين منها ومن اليمامة

فكتب اليه ابن عباس أن ثمامة بن اثال لما أسلم قطع الميرة عن أهل مكة وهم مشركون فكتب اليه رسول الله ان أهل مكة أهل الله فلا تمنعهم الميرة فجعلها لهم وأنك قطعت الميرة عنا ونحن مسلمون فجعلها نجدة لهم ولم يزل عمال نجدة على النواحي حتى اختلف عليه أصحابه فطمع فيهم الناس فأما الحاروق فطلبوه بالطائف فهرب فلما كان في العقبة في طريقه لحقه قوم يطلبونه فرموه بالحجارة حتى قتلوه

ثم ان أصحاب نجدة اختلفوا عليه لأسباب نقموها عليه فمنها أن أبا سنان حيان بن وائل أشار على نجدة بقتل من أجابه تقية فشتمه نجدة فهم بالفتك به فقال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت