فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 4996

في هذه السنة عزل المنصور بن موسى بن كعب عن الموصل وكان قد بلغه عنه ما أسخطه عليه فأمر ابنه المهدي أن يسير إلى الرقة وأظهر انه يريد بيت المقدس وأمره أن يجعل طريقه على الموصل فإذا صار ببلد أخذ موسى وقيده واستعمل خالد بن برمك

وكان المنصور قد ألزم خالد بن برمك ثلاثة آلاف ألف درهم وأجله ثلاثة أيام فإن أحضر المال والا قتله فقال لابنه يحيى يا بني الق اخواننا عمارة بن حمزة ومبارك التركي وصالحا صاحب المصلى وغيرهم وأعلمهم حالنا قال يحيى فأتيتهم فمنهم من منعني من الدخول عليه ووجه المال ومنهم من تجهمني بالرد ووجه المال سرا إلى قال فأتيت عمارة بن حمزة ووجهه إلى الحائط فما أقبل به عليه فسلمت فرد ردا ضعيفا فقال كيف أبوك فعرفته الحال وطلبت قرض مئة ألف فقال أن أمكنني شيء فسيأتيك فانصرفت وأنا ألعنه من تيهه وحدثت أبي بحديثه وإذ قد أنفذ المال فجمعنا في يومين ألفي ألف وسبعمائة ألف وبقي ثلاثمائة ألف تبطل الجميع يتعذرها قال فعبرت على الجسر وأنا مهموم فوثب إلى زاجر فقال فرح الطائر أخبرك فغطويته فلحقني وأخذ بلجام دابتي وقال لي أنت مهموم والله لتفرحن ولتمرن غدا في هذه الموضع واللواء بين يديك فعجبت من قوله فقال أن كان في ذلك فلي عليك خمسة آلاف درهم فقلت نعم وأنا استبعد ذلك

وورد على المنصور انتقاض الموصل والجزيرة وانتشار الأكراد بها فقال من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت