فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 4996

فارس في طلب الأزارقة ويأمر صاحبه بموافقة داود بن قحذم إن اجتمعا فبعث بشر عتاب بن ورقاء في أربعة آلاف فارس من أهل الكوفة فساروا حتى لحقوا داود فاجتمعوا ثم اتبعوا الخوارج حتى هلكت خيول عامتهم وأصابهم الجوع والجهد ورجع عامة الجيشين مشاة إلى الأهواز

وفي هذه السنة كان خروج أبي فديك الخارجي وهو من بني قيس بن ثعلبة فغلب على البحرين وقتل نجدة بن عامر الحنفي فاجتمع على خالد بن عبد الله نزول قطري الأهواز وأمر أبي فديك فبعث أخاه أمية بن عبد الله في جند كثيف الى أبي فديك فهزمه أبو فديك وأخذ جارية له فاتخذها لنفسه فكتب خالد الى عبد الملك بذلك

ولما قتل مصعب كان ابن خازم يقاتل بحير بن ورقاء الصريمي التيمي بنيسابور فكتب عبد الملك إلى ابن خازم يدعوه البيعة له ويطعمه خراسان سبع سنين وأرسل الكتاب مع سوادة بن أشتم النميري وقيل مع مكمل الغنوي فقال ابن خازم لولا ان أضرب بين بني سليم وبني عامر لقتلقتك ولكن كل كتابك فاكله وقيل بل كان الكتاب مع سوادة بن عبيد الله النميري وقيل مع مكمل الغنوي فقال له ابن خازم إنما بعثك أبو الذبان لانك من غني وقد علم أني لا أقتل رجلا من قيس ولكن كل كتابه وكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح وكان خليفة بن خازم على مرو بعهده على خراسان ووعده ومناه فخلع بكير عبد الله بن الزبير ودعا إلى عبد الملك فأجابه أهل مرو وبلغ ابن خازم فخاف أن يأتيه بكير فيجتمع عليه أهل مرو وأهل نيسابور فترك بجيرا وأقبل إلى مرو ويزيد ابنه بترمذ فاتبعه بحير فلحقه بقرية على ثمانية فراسخ من مرو فقاتله ابن خازم فقتل ابن خازم وكان الذي قتله وكيع بن عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت