فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 4996

يكتب له من حضر وكان عامله على مكة عتاب بن أسيد ومات في اليوم الذي مات فيه أبو بكر وقيل مات بعده وكان على الطائف عثمان بن أبي العاص وعلى صنعاء المهاجر بن أبي أمية وعلى حضرموت زياد بن لبيد الأنصاري وعلى خولان يعلى بن منية وعلى زبيد ورمع أبو موسى وعلى الجند معاذ بن جبل وعلى البحرين العلاء بن الحضرمي

وبعث جرير بن عبد الله إلى نجران وعبد الله بن ثور إلى جرش وعياض بن غنم إلى دومة الجندل وكان بالشام أبو عبيدة وشرحبيل ويزيد وعمرو وكل رجل منهم على جند وعليهم خالد بن الوليد

وكان نقش خاتمه نعم القادر الله وعاش أبوه بعده ستة أشهر وأياما ومات وله سبع وتسعون سنة

كان أبو بكر أول الناس إسلاما في قول بعضهم وقد تقدم الخلاف في ذلك وقال النبي ( ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كبوة غير أبي بكر )

والذي ورد له عن النبي من المناقب فكثير كشهادته له بالجنة وعتقه من النار وغير ذلك من الأخبار بخلافته تعريضا كقوله للمرأة ( إن لم تجديني فأتي أبا بكر ) وكقوله ( اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ) إلى غير ذلك

وشهد بدرا وأحدا والخندق وغير ذلك من المشاهد مع رسول الله

وأعتق سبعة نفر كلهم يعذب في الله تعالى منهم بلال وعامر بن فهيرة وزنيرة والنهدية وابنها وجارية بني مؤمل وأم عبيس

وأسلم وله أربعون ألفا أنفقها في الله مع ما كسب من التجارة

ولما ولي الخلافة وارتدت العرب خرج شاهرا سيفه إلى ذي القصة فجاءه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت