فهرس الكتاب

الصفحة 3408 من 4996

في هذه السنة سير عضد الدولة جيشا إلى الاكراد الهكارية من أعمال الموصل فاوقع بهم وحصر قلاعهم وطال مقام الجند في حصرها وكان من بالحصون من الاكراد ينظرون نزول الثلج لترحل العساكر عنهم فقدر الله تعالى ان الثثلج تاخر نزوله في تلك السنة فأرسلوا يطلبون الامان فاجيببوا إلى ذلك وسلموا قلاعهم ونزلوا مع العسكر إلى الموصل فلم يفارقوا أعمالهم غير يوم واحد حتى نزل الثلج ثم إن مقدم الجيش غدر بهم وصلبهم على جانبي الطريق من معلثايا إلى الموصل نحو خمسة فراسخ وكف الله شرهم عن الناس

في هذه السنة ورد رسول العزيز بالله صاحب مصر إلى عضد الدولة برسائل اداها

وفيها قبض عضد الدولة على محمد بن عمر العلوي وانفذ إلى فارس وكان سبب قبضه ما تكلم به المطهر في حقه عند موته وأرسل إلى الكوفة فقبض أمواله فوجد له من المال والسلاح والذخائر ما لا يحصى واصطنع عضد الدولة أخاه ابا الفتح أحمد وولاه الحج بالناس

وفيها تجددت وصلة بين الطائع لله وبين عضد الدولة فتزوج الطائع ابنته وكان غرض عضد الدولة ان تلد ابنته ولدا فيجعله ولي عهده فتكون الخلافة في ولد لهم فيه نسب وكان الصداق مائة الف دينار

وفيها كانت فتنة عظيمة بين عامة شيراز من المسلمين وبين المجوس نهبت فيها دور المجوس وضربوا وقتل منهم جماعة فسمع عضد الدولة الخبر فسير إليهم من جمع كل من له أثر في ذلك وضربهم وبالغ في تاديبهم وزجرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت