فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 4996

فطفقا بخصفان عليهما من ورق الجنة قيل كان ورق التين وكانت الشجرة من أكل منها أحدث وذهب آدم هاربا في الجنة فناداه ربه أن يا آدم مني تفر قال لا يا رب ولكن حياء منك فقال يا آدم من أين أتيت قال من قبل حواء يا رب فقال الله فان لها علي أن أدميها في كل شهر وأن أجعلها سفيهة وقد كنت خلقتها حليمة وإن أجعلها تحمل كرها وتضع كرها وتشرف على الموت مرارا وقد كنت جعلتها تحمل يسرا ويضعن يسرا وقال الله تعالى له لألعنن الأرض التي خلقت منها لعنة يتحول ثمارها شوكا ولم يكن في الجنة ولا في الأرض أفضل من الطلح والسدر وقال للحية دخل الملعون في جوفك حتى غر عبدي ملعونة أنت لعنة يتحول بها قوائمك في بطنك ولا يكون لك رزق إلا التراب أنت عدوة بني آدم وهم أعداؤك حيث لقيت واحدا منهم أخذت بعقبه وحيث لقيك شدخ رأسك اهبطوا بعضكم لبعض عدو آدم وإبليس والحية فاهبطهم إلى الأرض وسلب الله آدم وحواء كل ما كانا فيه من النعمة والكرامة

قيل كان سعيد بن المسيب يحلف بالله ما أكل آدم من الشجرة وهو يعقل ولكن سقته حواء الخمر حتى سكر فلما سكر قادته إليها فأكل

قلت والعجب من سعيد كيف يقول هذا والله يقول في صفة خمر الجنة لا فيها غول

روى أبو هريرة عن النبي خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت