فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 4996

في هذه السنة عزل عبد الملك بن مروان أمية بن عبد الله بن خالد عن خراسان وسجستان وضمها إلى أعمال الحجاج بن يوسف ففرق عماله فيهما فبعث المهلب بن أبي صفرة على خراسان وقد فرغ من الأزارقة ثم قدم على الحجاج وهو بالبصرة فأجلسه معه على السرير ودعا أصحاب البلاء من أصحاب المهلب فأحسن إليهم وزادهم وبعث عبيد الله بن أبي بكرة على سجستان وكان الحجاج قد استخلف على الكوفة عند مسيره إلى البصرة المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل فلما استعمل المهلب على خراسان سير ابنه حبيبا إليها فلما ودع الحجاج أعطاه بغلة خضراء فسار عليها وأصحابه على البريد فسار عشرين يوما حتى وصل خراسان فلما دخل باب مرو لقيه حمل حطب فنفرت البغلة فعجبوا من نفارها بعد ذلك التعب وشدة السير فلما وصل خراسان لم يعرض لأمية ولا لعماله وأقام عشرة أشهر حتى قدم عليه المهلب سنة تسع وسبعين

وحج بالناس هذه السنة أبان بن عثمان وكان أمير المدينة وكان أمير الكوفة والبصرة وخراسان وسجستان وكرمان الحجاج بن يوسف وكان نائبه بخراسان المهلب وبسجستان عبيد الله بن أبي بكرة وكان على قضاء الكوفة شريح وعلى قضاء البصرة موسى بن أنس فيما قيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت