فهرس الكتاب

الصفحة 2754 من 4996

ذلك علم أن الحزم في المحاجزة فأمر أصحابه بالرجوع إلى سفنهم على مهل وتؤدة واقتطع الزنج طائفة من أصحابه فقاتلوهم فقتلوا من الزنج خلقا كثيرا ثم قتلوا جميعهم وحملت رؤوسهم إلى قائد الزنج وهي مائة رأس وعشرة أرؤس فزاد ذلك في عتوه ونزل أبو حامد في عسكره بباذاورد فأقام يعبي أصحابه للرجوع على الزنج فوقعت نار في أطراف عسكره في يوم ريح عاصف فاحترق كثير منه فرحل منها إلى واسط فلما نزل واسط تفرق عنه عامة أصحابه فسار منها إلى سامرا واستخلف على واسط لحرب العلوي محمد بن المولد

وفيها وقع الوباء في كور دجلة فهلك منها خلق كثير ببغداد وواسط وسامرا وغيرها

وفيها قتل سرسجارس ببلاد الروم مع جماعة كثيرة من أصحابه وفيها كانت هدة عظيمة هائلة بالصيمرة ثم سمع من غد ذلك اليوم هدة أعظم من الأولى فانهدم أكثر المدينة وتساقطت الحيطان وهلك من أهلها زهاء عشرين ألفا

وفيها مات ياركوج التركي في رمضان وصلى عليه أبو عيسى بن المتوكل وكان صاحب مصر ومقطعها ويدعى له فيها قبل أحمد بن طولون فلما توفي استقل أحمد بمصر

وفيها كانت وقعة بين أصحاب موسى بن بغا وأصحاب الحسن بن زيد العلوي فانهزم أصحاب الحسن وفيها أسر مسرور البلخي جماعة من أصحاب مساور الشاري وسار مسرور إلى البوازيج فلقي مسرورا هناك فكان فيهخا بينهما وقعة أسر فيها من أصحاب مسرور جماعة ثم انصرف في ذي الحجة إلى سامرا واستخلف على عسكره بحديثة الموصل جعلان وفيها رجع أكثر الناس من القرعاء خوف العطش وسلم من سار إلى مكة وحج بالناس الفضل بن إسحاق بن الحسن

وفيها أوقع بأعراب بتكريت كانوا أعانوا مساورا الشاري

وفيها أوقع مسرور البلخي بالأكراد اليعقوبية فهزمهم وأصاب فيهم وفيها صار محمد بن واصل في طاعة السلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت