فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 4996

في هذه السنة كان مشتى مالك بن هبيرة بأرض الروم ومشي عبد الرحمن القيني بأنطاكية

وفيها عزل عبد الله بن عمرو بن العاص عن مصر ووليها معاوية بن حديج وكان عثمانيا فمر به عبد الرحمن بن أبي بكر وقد جاء في الإسكندرية فقال له يا معاوية قد أخذت جزاءك من معاوية قد قتلت أخي محمد بن أبي بكر لتلي مصر فقد وليتها فقال ما قتلت محمدا إلا بما صنع بعثمان فقال عبد الرحمن فلو كنت تطلب بدم عثمان ما شاركت معاوية فيما صنع حيث عمل عمرو بالأشعري ما عمل فوثبت أول الناس فبايعته حديج بضم الحاء المهملة وفتح الدال المهملة وبالجيم

في هذه السنة سار الحكم بن عمرو إلي جبال الغور فغزا من بها وكانوا ارتدوا فأخذهم بالسيف عنوة وفتحها وأصاب منها مغانم كثيرة وسبايا ولما رجع الحكم من هذه الغزوة مات بمرو في قول بعضهم وكان الحكم قد قطع النهر في ولايته ولم يفتح وكان أول المسلمين شرب من النهر مولي للحكم اغترف بترسه فشرب وناول الحكم فشرب وتوضأ وصلي ركعتين وكان أول المسلمين فعل ذلك ثم رجع

وكان المهلب مع الحكم بن عمرو بخراسان وغزا معه بعض جبال الترك فغنموا وأخذ الترك عليهم الشعاب والطرق فعيي الكم بالأمر فولي المهلب الحرب فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت