فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 4996

الاتباع والمتطوعة ومن لا ديوان له وأناخ عبد الله بن مالك على ذي الكلاع ووجه داود بن عيسى بن موسى سائرا في أرض الروم في سبعين ألفا يخرب وينهب ففتح الله عليه

وفيتح شراحيل بن معن بن زائدة حصن الصقالبة ودلسة وافتتح يزيد بن مخلد الصفصاف وملقونية واستعمل حميد بن معيوف على سواحل الشام ومصر فبلغ قبرس فهدم وأحرق وسبى من أهلها سبعة عشر ألفا فأقدمهم الرافقة فبيعوا بها وبلغ فداء أسقف قبرس ألفي دينار ثم سار الرشيد إلى طوانة فنول بها ثم رحل عنها وخلف عليها عقبة بن جعفر وبعث نقفور بالخراج والجزية عن رأسه أربعة دنانير وعن رأس ولده دينارين وعن بطارقته كذلك وكتب نقفور إلى الرشيد في جارية من سبي هرقلة كان هرقلة كات خطبها فارسلها اليه

وخرج في هذه السنة خارجي من ناحية عبد القيس يقال له سيف بن بكير فوجه إليه الرشيد محمد بن يزيد بن مزيد فقتله بعين النورة وفيها نقض أهل قبرض العهد فغزاهم معيوف بن يحيى فسبى أهلها

وحج بالناس عيسى بن موسى الهادي وفيها أسلم الفضل بن سهل على يد المأمون وقيل بل أسلم أبوه سهل على يدي المهدي وكان محبوسا وقيل أسلم الفضل وأخوه الحسن على يد يحيى بن خالد فاختاره يحيى لخدمة المأمون فلهذا كان الفضل يرعى البرامكة ويثنى عليهم ولقب بذي الرياستين لأنه تقلد الوزراة والسيف وكان يتشيع وهو الذي اشار على المأمون بالعهد لعلي بن موسى الرضا عليه السلام

وكان على الموصل هذه السنة خالد بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب لوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت