فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 4996

وقد قيل إنه جري بين محمد ومعاوية مكاتبات كرهت ذكرها فإنها مما لا يحتمل سماعها العامة

وفيها قدم ابراز بن مرزبان مرو إلي علي بعد الجمل مقرا بالصلح فكتب له كتابا إلي دهاقين مرو والأساورة ومن بمرو ثم إنهم كفروا وأغلقوا نيسابور فبعث علي خليد بن قرة وقيل ابن طريف اليربوعي إلي خراسان

قيل كان عمرو بن العاص قد سار عن المدينة قبل أن يقتل عثمان نحو فلسطين وسبب ذلك أنه لما أحيط بعثمان قال يا أهل المدينة لا يقيم أحد فيدركه قتل هذا الرجل إلا ضربه الله بذل من لم يستطع نصره فليهرب فسار وقيل غير ذلك وقد تقدم

وسار معه ابناه عبد الله ومحمد فسكن فلسطين فمر به راكب من المدينة فقال له عمرو ما اسمك

قال حصيرة قال عمرو حصر الرجل فما الخبر قال تركت عثمان محصورا ثم مر به آخر بعد أيام فقال له عمرو ما اسمك قال قتال قال قتل الرجل فما الخبر قال قتل عثمان ولم يكن معه شيء إلي أن سرت

ثم مر به راكب من المدينة فقال له عمرو ما اسمك قال حرب قال عمرو ليكون حرب وقال له ما الخبر فقال بايع الناس عليا فقال سلم بن زنباع يا معشر العرب كان بينكم وبين العرب باب فكسر فاتخذوا بابا غيره فقال عمرو ذلك الذي نريده ثم ارتحل عمرو راجلا معه ابناه يبكي كما تبكي المرأة وهو يقول واعثماناه انعي الحياء والدين حتى قدم دمشق وكان قد علم الذي يكون فعمل عليه لأن النبي كان قد بعثه إلي عمان فسمع من حبر هناك شيئا عرف مصداقه فسأله عن وفاة النبي ومن يكون بعده فأخبره بأبي بكر وأن مدته قصيرة ثم يلي بعده رجل من قومه مثله ثطول مدته ويقتل غيلة ثم يلي بعده رجل من قومه تطول مدته ويقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت