فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 4996

ثم قام من عندهم وكتب إلي عثمان نحو الكتاب المتقدم فكتب إليه عثمان يأمره أن يردهم إلي سعيد بن العاص بالكوفة فردهم فأطلقوا ألسنتهم فضج سعيد منهم إلي عثمان فكتب إليه عثمان أن يسيرهم إلي عبد الرحمن بن خالد بحمص فسيرهم إليه فأنزلهم عبد الرحمن وأجري عليهم رزقا وكانوا الأشتر وثابت بن قيس الهمداني وكميل بن زياد وزيد بن صوحان وأخاه صعصعة وجندب بن زهير الغامدي وجندب بن كعب الأزدي وعروة بن الجعد وعمرو بن الحمق الخزاعي وابن الكواء

قيل سأل معاوية ابن الكواء عن نفسه فقال أنت بعيد الثرى كثير المرعى طيب البديهة بعيد الغوري الغالب عليك الحلم ركن من أركان الإسلام سدت بك فرجة مخوفة

قال فأخبرني عن أهل الأحداث من الأمصار فإنك أعقل أصحابك قال أما أهل المدينة فهم أحرص الأمة علي الشر وأعجزهم عنه وأما أهل الكوفة فإنهم يردون جميعا ويصدرون شتي وأما أهل مصر فهم أوفي الناس بشر وأسرعهم ندامة وأما أهل الشام فهم أطوع الناس لمرشدهم وأعصاهم لمغويهم

ولما مضت ثلاث سنين من إمارة عبد الله بن عامر بل أن رجلا نزل علي حكيم بن جبلة العبدي وكان عبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء هو الرجل النازل عليه واجتمع إليه نفر فطرح إليهم ابن السوداء ولم يصرح فقبلوا منه فأرسل إليه ابن عامر فسأله من أنت

فقال رجل من أهل الكتاب رغبت في الإسلام وفي جوارك فقال ما يبلغني ذلك اخرج عني

فخرج حتى أتي الكوفة فأخرج منها فقصد مصر فاستقربها وجعل يكاتبهم ويكاتبونه وتختلف الرجال بينهم

وكان أحمر بن أبان قد تزوج امرأة في عدتها ففرق عثمان بينهما وضربه وسيره إلي البصرة فلزم ابن عامر فتذاكروا يوما المرور بعامر بن عبد القيس فقال حمران ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت