فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 4996

أسبقكم فأخبره

فخرج فدخل عليه وهو يقرأ في المصحف فقال الأمير يريد المرور بك فأحببت أن أعلمك فلم يقطع قراءته فقام من عنده فلما انتهي إلي الباب لقيه ابن عامر فقال إنه لا يري لآل إبراهيم عليه فضلا

ودخل عليه ابن عامر فأطبق المصحف وحدثه فقال له ابن عامر ألا تغشانا

فقال سعد بن أبي القرحاء يحب الشرف فقال ألا نستعملك فقال حصين بن الحر يحب العمل فقال ألا نزوجك فقال ربيعة بن عسل يعجبه النساء فقال إن هذا يزعم أنك لا تري لآل إبراهيم عليك فضلا

ففتح المصحف فكان أول ما وقع عليه { إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين }

فسعي حمران وأقام بالبصرة ما شاء الله وأذن له عثمان فقدم المدينة ومعه قوم فسعوا بعامر بن عبد القيس أنه لا يري التزويج ولا يأكل اللحم ولا يشهد الجمعة

فألحقه بمعاوية فلما قدم عليه رأي عنده ثريدا فأكل أكلا عربيا فعرف أن الرجل مكذوب عليه فعرفه معاوية سبب إخراجه فقال أما الجمعة فإني أشهدها في مؤخر المجلس ثم أرجع في أوائل الناس وأما التزويج فإني خرجت وأنا يخطب علي وأما اللحم فقد رأيت ولكني لا آكل ذبائح القصابين منذ رأيت قصابا يجر شاة إلي مذبحها ثم وضع السكين علي حلقها فما زال يقول النفاق النفاق حتى ذبحها قال فارجع قال لا أرجع إلي بلد استحل أهله مني ما استحلوا فكان يكون في السواحل فكان يلقي معاوية فيكثر معاوية أن يقول ما حاجتك فيقول لا حاجة لي فلما أكثر عليه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت