فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 4996

لما قدم الجارود بن المعلى العبدي على النبي وتفقه رده إلى قومه عبد القيس فكان فيهم فلما مات النبي وكان المنذر بن ساوى العبدي مريضا فمات بعد النبي بقليل فلما مات المنذر بن ساوى ارتد بعده أهل البحرين فأما بكر فتمت على ردتها وأما عبد القيس فإنهم جمعهم الجارود وكان بلغه أنهم قالوا لو كان محمد نبيا لم يمت فلما اجتمعوا إليه قال لهم أتعلمون أنه كان لله أنبياء فيما مضى قالوا نعم قال ما فعلوا قالوا ماتوا قال فإن محمدا قد مات كما ماتوا وأنا اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

فأسلموا وثبتوا على إسلامهم وحضر أصحاب المنذر بعده حتى استنقذهم العلاء بن الحضرمي واجتمعت ربيعة بالبحرين على الردة إلا الجارود ومن تبعه وقالوا نرد الملك في المنذر بن النعمان بن المنذر وكان يسمى الغرور فلما أسلم كان يقول أنا المغرور ولسن بالغرور

وخرج الحطم بن ضبيعة أخو بني قيس بن ثعلبة في بكر بن وائل فاجتمع إليه من غير المرتدين ممن لم يزل مشركا حتى نزل القطيف وهجر واستغوى الخط ومن بها من الزط والسبابحة وبعث بعثا إلى دارين وبعث إلى جواثا فحصر المسلمين فاشتد الحصر على من بها فقال عبد الله بن حذف وقد قتلهم الجوع

( ألا أبلغ أبا بكر رسولا ... وفتيان المدينة أجمعينا )

( فهل لكم إلى قوم كرام ... قعود في جؤاثا محصرينا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت