فهرس الكتاب

الصفحة 2779 من 4996

ذلك انصرف إلى الأهواز وهدم قنطرة كانت هناك لئلا يلحقه الخيل

فانتهى أصحاب علي إلى عسكر مكرم فنهبوها وكانت داخلة في سلم الخبيث

فغدروا بها وساروا إلى الأهواز فلما علم أحمد ذلك أقبل إلى تستر فواقع محمد بن عبيد الله ومن معه فانهزم محمد بن عبيد الله ودخل احمد تستر

وأتت الأخبار علي بن أبان بن أحمد على قصدك

فسار إلى لقائه ومحاربته

فالتقيا واقتتل العسكران فستأمن جماعة من الأعراب إلى أحمد من الأعراب الذين مع علي بن أبان

فانهزم باقي أصحاب علي وثبت معه جماعة يسيرة واشتد القتال

وترجل علي بن أبان وباشر القتال راجلا فعرفه بعض أصحاب أحمد فانذر الناس به

فلما عرفوه انصرف هاربا وألقى نفسه في المسرقان فأتاه بعض أصحابه بسميرية فركب فيها ونجا مجروحا وقتل من أبطال أصحابه جماعة كثيرة

كان أحمد بن عبد الله الخجستاني من خجستان وهي من جبال هراة من أعمال باذغيس وكان من أصحاب محمد بن طاهر

فلما استولى يعقوب بن الليث على نيسابور على ما ذكرناه ضم أحمد إليه وإلى أخيه علي بن الليث

وكان بنو شركب ثلاثة أخوة إبراهيم وأبو حفص يعمر وأبو طلحة منصور بنو مسلم

وكان أسنهم إبراهيم وكان قد أبلى بين يدي يعقوب عند مواقعة الحسن بن زيد بجرجان فقدمه فدخل عليه يوما نيسابور وهو يوم فيه برد شديد فخلع عيه يعقوب وبرسمو كان على كتفه

فحسده عليه الخجستاني فقال له إن يعقوب يريد الغدر بك لأنه لا يخلع على أحد من خاصته خلعة إلى غدر به

فغم ذلك إبراهيم وقال كيف الحيلة في الخلاص قال الحيلة أن نهرب جميعا إلى أخيك يعمر فإني خائف عليه أيضا

وكان يعمر قد حاصر أبا داود الناهجوزي ببلخ ومعه نحو من خمسة آلاف رجل فاتفقا على الخروج ليلتهم فسبقه إبراهيم إلى الموعد فانتظره ساعة فلم يره

فسار نحو سرخس وذهب الخجستاني إلى يعقوب فأعلمه فأرسله في أثره فلحقوه بسرخس فقتلوه ومال يعقوب إلى الخجستاني

فلما أراد يعقوب العودة إلى سجستان استخلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت