فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 4996

وفي خلافته توفي أبو سبرة بن أبي رهم العامري من عامر بن لؤي وهو بدري

وفيها مات هاشم بن عتبة بن ربيعة خال معاوية أسلم يوم الفتح وكان صالحا وفيها مات أبو الدرداء وقيل عاش بعده والأول أصح

وفي هذه السنة فرق علي عماله علي الأمصار فبعث عثمان بن حنيف علي البصرة وعمارة بن شهاب علي الكوفة وكان له هجرة وعبيد الله بن عباس علي اليمن وقيس بن سعد علي اليمن وسهل بن حنيف علي الشام

فأما سهل فإنه خرج حتى إذا كان بتبوك لقيته خيل فقالوا من أنت قال أمير

قالوا علي أي شيء قال علي الشام قالوا إذا كلن بعثك عثمان فحيهلا بك وإن كان بعثك غيره فارجع قال أو ما سمعتم بالذي كان قالوا بلي فرجع إلي علي

وأما قيس بن سعد فإنه لما انتهي إلي أيلة لقيته خيل فقالوا له من أت

قال من فالة عثمان فأنا أطلب من آوي إليه فأنتصر به لله قالوا من أنت قال قيس بن سعد قالوا امض

فمضي حتى دخل مصر فافترق أهل مصر فرقا فرقة دخلت في الجماعة فكانوا معه وفرقة اعتزلت بخرنبا وقالوا إن قتل قتلة عثمان فنحن معكم وإلا فنحن علي جديلتنا حتى نحرك أو نصيب حاجتنا وفرقة قالوا نحن مع علي ما لم يقد من إخواننا وهم في ذلك مع الجماعة وكتب قيس إلي علي بذلك

وأما عثمان بن حنيف فسار ولم يرده أحد عن دخول البصرة ولم يجد لابن عامر في ذلك رأيا ولا استقلالا بحرب وافترق الناس بها فاتبعت فرقة القوم ودخلت فرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت