فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 4996

جهم بن حذيفة ومروان بين المغرب والعشاء فأتوا به حائطا من حيطان المدينة يسمي حش كوكب وهو خارج البقيع فصلي عليه جبير بن مطعم وقيل حكيم بن حزام وقيل مروان وجاء ناس من الأنصار ليمنعوا من الصلاة عليه ثم تركوهم خوفا من الفتنة وأرسل علي إلي من أراد أن يرجم سريره ممن جلس علي الطريق لما سمع بهم فمنعهم عنه ودفن في حش كوكب فلما ظهر معاوية بن أبي سفيان علي الناس أمر بذلك الحائط فهدم وأدخل في البقيع وأمر الناس فدفنوا موتاهم حول قبره حتى اتصل الدفن بمقابر المسلمين وقيل إنما دفن بالبقيع مما يلي حش كوكب وقيل شهد جنازته علي وطلحة وزيد بن ثابت وكعب بن مالك وعامة من ثم من أصحابه قال وقيل لم يغسل وكفن في ثيابه

قال الحسن البصري دخلت المسجد فإذا أنا بعثمان متكئا علي ردائه فأتاه سقاءان يختصمان إليه فقضي بينهما وقال الشعبي لم يمت عمر بن الخطاب حتى ملته قريش وقد كان حصرهم بالمدينة فامتنع عليهم وقال أخوف ما أخاف علي هذه الأمة انتشاركم في البلاد فإن جاء الرجل منهم ليستأذنه في الغزو فيقول قد كان لك في غزوك مع رسول الله ما يبلغك وخير لك من غزوك اليوم أن لا تري الدنيا ولا تراك وكان يفعل هذا بالمهاجرين من قريش ولم يكن يفعله بغيرهم من أهل مكة فلما ولي عثمان خلي عنهم فانتشروا في البلاد وانقطع إليهم الناس وكان أحب إليهم من عمر قيل وحج عثمان بالناس سنوات خلافته كلها وحج بأزواج النبي كما كان يصنع عمر وكتب إلي الأمصار أن يوافيه العمال في الموسم ومن يشكو منهم وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر وأنه مع الضعيف علي القوي ما دام مظلوما وقيل كان أول منكر ظهر بالمدينة حين فاضت الدنيا طيران الحمام والرمي علي الجلاهقات وهي قوس البندق واستعمل عليها عثمان رجلا من بني ليث سنة ثمان من خلافته فقص الطيور وكسر الجلاهقات

قيل وسأل رجل سعيد بن المسيب عن محمد بن أبي حذيفة ما دعاه إلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت