فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 4996

قال بعضهم كان فتح إصطخر سنة ثلاث وعشرين وقيل كان فتحها بعد توج الآخرة

لما خرج أهل البصرة الذين توجهوا إلى فارس أمراء عليها وكان معها سارية بن زنيم الكناني فساروا وأهل فارس مجتمعون بتوج فلم يقصدهم المسلمون بل توجه كل أمير إلى الجهة التي أمر بها وبلغ ذلك أهل فارس فافترقوا إلى بلدانهم كما افترق المسلمون ليمنعوها فكانت تلك هزيمتهم وتشتت أمورهم فقصد مجاشع بن مسعود لسابور وأردشيرخرة فيمن معه فالتقى هو والفرس بتوج فاقتتلوا ما شاء الله ثم انهزم الفرس وقتلهم المسلمون كيف شاؤوا كل قتلة وغنموا ما في عسكرهم وحصروا توج فافتتحوها وقتلوا منهم خلقا كثيرا وغنموا ما فيها وهذه توج الآخرة والأولى هي التي استقدمتها جنود العلاء بن الحضرمي أيام طاوس ثم دعوا إلى الجزية فرجعوا وأقروا بها وأرسل مجاشع بن مسعود السلمي بالبشارة والأخماس إلى عمر بن الخطاب

وقصد عثمان بن أبي العاص الثقفي لإصطخر فالتقى هو وأهل إصطخر بجور فاقتتلوا وانهزم الفرس وفتح المسلمون جور ثم إصطخر وقتلوا ما شاء الله ثم فر منهم من فر فدعاهم عثمان إلى الجزية والذمة فأجابه الهربذ إليها فتراجعوا وكان عثمان قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت