فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 4996

فأمر بحفر نهر إلى البلد فحفره فكان أكثر شرب أهل البلد منه وعليه كان الشارع المعروف بشارع النهر وبقي العمل فيه عدة سنين ومات الحر سنة ثلاث عشر ومائة

في هذه السنة كلم إبراهيم بن محمد بن طلحة هشام بن عبد الملك وهو في الحجر فقال له اسألك بالله وبحرمة هذا البيت الذي خرجت معظما له إلا رددت علي ظلامتي قال أي ظلامة قال داري قال فأين كنت عن أمير المؤمنين عبد الملك قال ظلمني والله قال فالوليد وسليمان قال ظلماني قال فعمر قال يرحمه الله ردها على قال فيزيد بن عبد الملك قال ظلمني وقبضها مني بعد قبضي لها وهي في يدك فقال هشام لو كان فيك ضرب لضربتك فقال في الله ضرب بالسيف والسوط فانصرف هشام والابرش خلفه فقال أبا مجاشع كيف وجدت هذا الإنسان قال ما أجوده قال هي قريش وألسنتها ولا يزال في الناس بقايا ما رايت مثل هذا وفيها عزل هشام عبد الواحد النضري عن مكة والمدينة والطائف وولى ذلك خاله إبراهيم بن هشام بن إسماعيل فقدم المدينة في جمادى الآخرة فكانت ولاية النضري سنة وثمانية أشهر وفيها غزا سعيد بن عبد الملك الصائفة وفيها غزا الجراح النضري بن عبد الله اللان فصالح أهلها فأدوا الجزية وفيها ولد عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس في رجب وفيها استقضى إبراهيم بن هشام على المدينة محمد بن صفوان الجمحي ثم عزله واستقضى الصلت الكندي وكان العامل على مكة والمدينة والطائف إبراهيم بن هشام المخزومي وكان على العراق وخراسان خالد بن عبد الله القسري البجلي وكان عامل خالد على البصرة على صلاتها عقبة بن عبد الأعلى وعلى شرطتها مالك بن المنذر بن الجارود وعلى قضائها ثمامة بن عبد الله بن أنس وحج بالناس هشام بن عبد الملك وفيها مات يوسف بن مالك مولى الحضرميين وبكر بن عبد الله المزني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت