فهرس الكتاب

الصفحة 2077 من 4996

وفي هذه السنة مات نصر بن سيار بسأوة قرب الري وكان سبب مسيره إليها أن نصرا سار بعد قتل نباتة إلى خوار الري وأميرها أبو بكر العقيلي ووجه قحطبة ابنه الحسن إلى نصر في المحرم من سنة إحدى وثلاثين ومائة ثم وجه أبا كامل وأبا القاسم محرز بن إبراهيم وأبا العباس المروزي إلى الحسن ابنه فلما كانوا قريبا من الحسن انحاز أبو كامل وترك عسكره واتى نصرا فصار معه واعلمه مكان الجند الذين فاقرهم فوجه إليهم نصر جندا فهرب جند قحطبة منهم وخلفوا شيئا من متاعهم فأخذه أصحاب نصر فبعث به نصر إلى ابن هبيرة فعرض له ابن غطيف بالري فاخذ الكتاب من رسول نصر والمتاع وبعث به إلى ابن هبيرة فغضب نصر وقال أما والله لأعدن ابن هبيرة فليعرفن أنه ليس بشيء ولا ابنه وكان ابن غطيف في ثلاثة آلاف قد سيره ابن هبيرة إلى نصر فأقام بالري فم يأت نصرا وسار نصر حتى نزل الري وعليها حبيب بن يزيد النهشلي فلما قدمها نصر سار ابن غطيف منها إلى همذان وفيها مالك ابن ادهم بن محرز الباهلي فعدل ابن غطيف عنها إلى اصبهان إلى عامر بن ضبارة فلما قدم نصر الري أقام بها يومين ثم مرض وكان يحمل حملا فلما بلغ سأوة مات فلما مات دخل بها أصحابه همذان وكانت وفاته لمضي اثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الأول وكان عمره خمسا وثمانين سنة وقيل أن نصرا لما سار من خوار الري متوجها نحو الري لم يدخل الري ولكنه سلك المفارة التي بين الري وهمذان فمات هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت