فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 4996

كان أبو سفيان قد نذر بعد بدر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا فخرج في مائتي راكب من قريش ليبر يمينه حتى جاء المدينة ليلا واجتمع بسلام بن مشكم سيد النضير فعلم منه خبر الناس ثم خرج في ليلته فبعث رجالا من قريش إلى المدينة فأتوا العريض فحرقوا في نخلها وقتلوا رجلا من الأنصار وحليفا له واسم الأنصاري معبد بن عمرو وعادوا ورأى أن قد بر في يمينه وجاء الصريخ فركب رسول الله وأصحابه فأعجزهم وكان أبو سفيان وأصحابه يلقون جرب السويق يتخفون بها للنجاء وكان ذلك عامة زادهم فلذلك سميت غزوة السويق ولما رجع رسول الله والمسلمون قالوا يا رسول الله أنطمع أن تكون لنا غزوة قال نعم وقال أبو سفيان بمكة وهو يتجهز

(كروا على يثرب وجمعهم ... فإن ما جمعوا لكم نفلوا)

(إن يك يوم القليب كان لهم ... فإن ما بعده لكم دول)

(آليت لا أقرب النساء ولا ... يمس رأسي وجلدي الغسل)

(حتى تبيروا قبائل الأوس وال ... خزرج إن الفؤاد يشتعل)

فأجابه كعب بن مالك بقوله

(يا لهف أم المسبحين على ... جيش ابن حرب بالحرة الفشل)

(إذا يطرحون الرحال من شيم الط ... ير ويرقى لكنة الجبل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت