فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 4996

وفي أيامه عملت الأصنام وعاد من عاد عن الإسلام ثم نكح يرد في قول ابن إسحاق وهو ابن مائة واثنتين وستين سنة بركتا ابنة الدرمسيل بن محويل بن خنوخ بن قين بن آدم

فولدت له خنوخ وهوإدريس النبي فكان أول بني آدم أعطي النبوة وخط بالقلم وأول من نظر في علوم النجوم والحساب وحكماء اليونانيين يسمونه هرمس الحكيم وهو عظيم عندهم فعاش يرد بعد مولد إدريس ثمانمائة سنة وولد له بنون وبنان فكان عمره تسعمائة سنة واثنتين وستين سنة وقيل أنزل على إدريس ثلاثون صحيفة وهو أول من جاهد في سبيل الله وقطع الثياب وخاطها وأول من سبى من ولد قابيل بن آدم فاسترق منهم وكان وصي والده يرد فيما كان آباؤه وصوا به إليه وفيما اوصى بعضهم بعضا وتوفي آدم بعد أن مصى من عمر إدريس ثلثمائة وثمان سنين ودعا إدريس قومه ووعظهم وأمرهم بطاعة الله تعالى ومعصية الشيطان وأن لا يلابسوا ولد قابيل فلم يقبلوا منه قال وفي التوراة أن الله رفع إدريس بعد ثلاثمائة سنة وخمس وستين سنة من عمره وبعد أن مضى من عمر أبيه خمسمائة واثنتين وستين سنة قال النبي يا أبا ذر من الرسل أربعمة سريانيون آدم وشيث ونوح وخنوخ وهو أو لمن خط بالقلم وأنزل الله عليه ثلاثين صحيفة وقيل إن الله أرسله إلى جميع أهل الأرض في زمانه وجمع له علم الماضين وزاده ثلاثين صحيفة وقال بعضهم ملك بيوراسب في عهد إدريس وكان قد وقع عليه من كلام آدم فاتخذه سحرا وكان بيوارسب يعمل به

الغريب يارذ بياء معجمة باثنتين من تحتها وراء مهملة وذال معجمة

وخنوخ بحاء مهملة مفتوحة ونون بعدها واو وخاء معجمة وقيل بخاءين معجمتين

زعمت الفرس انه ملك بعد موت أوشهنج طهمورث بن ويرنجهان يعني خير أهل الأرض ابن حبايداد بن أوشهنج وقي لفي نسبه غير ذلك وزعم الفرس أيضا أنه ملك الأقاليم السبعة وعقد على رأسه تاجا وكان محمودا في ملكه مشفقا على رعيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت