فهرس الكتاب

الصفحة 2993 من 4996

ولما قتل الأمير أحمد بن إسماعيل خالف أهل سجستان على ولده نصر وانصرف عنها سيمجور الدواتي فولاها المتقدر بالله بدرا الكبير

فأنفذ إليها الفضل بن حميد وأبا يزيد خالد بن محمد المروزي

وكان عبيد الله بن أحمد الحيهاني ببست والرخج وسعد الطالقاني بغزنة من جهة السعيد نصر بن أحمد فقصدهما الفضل وخالد وانكشف عنهما عبيد الله وقبضا على سعد الطالقاني وأنفذاه إلى بغداد واستولى الفضل وخالد على غزنة وبست ثم اعتل الفضل وانفرد خالد بالأمور وعصي على الخليفة فأنفذ إليه دركا أخا نجح الطولوني فقاتله فهزمه خالد وسار خالد إلى كرمان فأنفذ إليه بدر جيشا فقاتلهم خالد فجرح وانهزم أصحابه وأخذ هو أسيرا فمات فحمل رأسه إلى بغداد

وفي هذه السنة وهي إحدى وثلاثمائة خرج على السعيد نصر بن أحمد بن إسماعيل عم أبيه إسحاق بن أحمد بن أسد وابنه إلياس وكان إسحاق بسمرقند لما قتل أحمد بن إسماعيل وولي ابنه نصر بن أحمد فلما بلغه ذلك عصي بها وقام ابنه إلياس بأمر الجيش وقوي أمرهما فساروا نحو بخارى فسار إليه حمويه بن علي في عسكر وكان ذلك في شهر رمضان فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزم إسحاق إلى سمرقند ثم جمع وعاد مرة ثانية فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزم إسحاق أيضا وتبعه حمويه إلى سمرقند فملكها قهرا واختفى إسحاق طلب حمويه ووضع عليه العيون والرصد فضاق بإسحاق مكانه فأظهر نفسه واستأمن إلى حمويه فأمنه وحمله إلى بخارى فأقام بها إلى أن مات

وأما ابنه إلياس فإنه سار إلى فرغانة وبقي بها إلى أن خرج ثانيا

وفيها استولى الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب على طبرستان وكان يلقب بالناصر

وكان سبب ظهوره ما نذكره

وقد ذكرنا فيما تقدم عصيان محمد بن هارون على أحمد بن إسماعيل وهربه منه وغير ذلك ثم أن الأمير أحمد بن إسماعيل استعمل على طبرستان أبا العباس عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت