فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 4996

عثمان قال ختن رسول الله علي ابنتيه قال فما تقول في معاوية قال جواد حليم قال فما تقول في قال بلغني أنك قلت بالبصرة والله لآخذن البرئ بالسقيم والمقبل بالمدبر قال قد قلت ذاك قال خبطتها خبط عشواء فقال زياد ليس بالنفاخ بشر الزمرة فقتله ولما قدم زياد الكوفة قال له عمارة بن عقبة بن أبي معيط إن عمرو بن الحمق يجمع إليه شيعة أبي تراب فأرسل إليه زياد ما هذه الجماعات عندك من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد وقيل الذي سعي بعمرو يزيد بن رويم فقال له زياد قد أبشطت به ولو علمت أن مخ ساقه قد سال من بغضي ما هجته حتى يخرج علي فاتخذ زياد المصورة حين حصب فلما استخلف زياد سمرة علي البصرة أكثر القتل فيها فقال ابن سيرين قتل سمرة في غيبة زياد هذه ثمانية آلاف فقال له زياد أتخاف أن تكون قتلت بريئا فقال لو قتلت معهم مثلهم ما خشيت وقال أبو السوار العدوي قتل سمرة من قومي في غداة واحدة سبعة وأربعين كلهم قد جمع القرآن وركب سمرة يوما فلقي أوائل خيله رجلا فقتلوه فمر به سمرة وهو يتشحط في دمه فقال ما هذا فقيل أصابه أوائل خيلك فقال إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتقوا اسنتنا

وفيها خرج قريب الأزدي وزحاف الطائي بالبصرة وهما ابن خالة وزياد بالكوفة وسمرة علي البصرة فأتيا بنا ضبيعة وهم سبعون رجلا وقتلوا منهم شيخا وخرج علي قريب وزحاف شباب من بني علي وبني راسب فرموهم بالنبل وقتل عبد الله بن أوس الطاحي قريبا وجاء برأسه واشتد زياد في أمر الخوارج فقتلهم وأمر سمرة بذلك فقتل منهم بشرا كثيرا وخطب زياد علي المنبر فقال يا أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت