فهرس الكتاب

الصفحة 2516 من 4996

في هذه السنة عاد المأمون إلى بلاد الروم وسبب ذلك انه بلغه أن ملك الروم قتل ألفا وستمائة من أهل طرسوس والمصيصة فسار حتى دخل ارض الروم في جمادى الأولى فأقام إلى منتصف شعبان وقيل كان سبب دخوله إليها أن ملك الروم كتب إليه بنفسه فسار إليه ولم يقرا كتابه فلما دخل ارض الروم اناخ على أن أطيعوا فخرجوا على صلح ثم سار إلى هرقلة فخرج أهلها على صلح ووجه أخاه أبا إسحاق المعتصم فافتتح ثلاثين حصنا ومطمورة ووجه يحيى بن اكثم من طوانة فأغار وقتل واحرق فأصاب سبيا ورجع ثم سار المأمون إلى كيسوم فأقام بها يومين ثم ارتحل إلى دمشق

وفيها ظهر عبدوس الفهري بمصر فوثب على عمال المعتصم فقتل بعضهم فغي شعبان فسار المأمون من دمشق إلى مصر منتصف ذي الحجة وفيها قدم الأفشين من برقة فأقام بمصر وفيها كتب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم يأمره بأخذ الجند بالتكبير إذا صلوا فبدا بذلك منتصف رمضان قياما وكبروا ثلاثا ثم فعلوا ذلك في كل صلاة مكتوبة

وفيها غضب المأمون على علي بن هاشم ووجه عجيفا واحمد بن هاشم وأمر بقبض أمواله وسلاحه

وفيها ماتت أم جعفر زبيدة أم الأمين ببغداد

وفيها قدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت