فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 4996

وعيينة بضم العين المهملة وياءين كل واحدة منهما مثناة من تحت ونون

وفيها قدم على رسول الله كتب ملوك حمير مقرين بالإسلام مع رسولهم الحارث بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين وهمدان فأرسل إليه زرعة ذو يزن مالك بن مرة الرهاوي بإسلامهم وكتب إليهم رسول الله يأمرهم بما عليهم في الإسلام وينهاهم عما حرم عليهم

وفيها قدم وفد بهراء على رسول الله فنزلوا على المقداد بن عمرو وكانوا ثلاثة عشر رجلا

وفيها قدم وفد بني البكاء

وفيها قدم وفد بني فزارة وهم بضعة عشر رجلا فيهم خارجة بن حصن

وفيها قدم وفد ثعلبة بن منقذ

وفيها قدم وفد سعد بن بكر وكان وافدهم ضمام بن ثعلبة فسأل رسول الله عن شرائع الإسلام وأسلم فلما رجع إلى قومه قال رسول الله لئن صدق ليدخلن الجنة فلما قدم على قومه اجتمعوا إليه فكان أول ما تكلم به أن قال بئست اللات والعزى فقالوا اتق البرص والجذام والجنون

فقال ويحكم إنهما لا يضران ولا ينفعان وإن الله قد بعث رسولا وانزل عليه كتابا وقد استنقذكم به مما كنتم فيه

وأظهر إسلامه فما أمسى ذلك اليوم في حاضره رجل مشرك ولا امرأة مشركة فما سمع بوافد قم كان أفضل من ضمام بن ثعلبة

$ وفيها حج أبو بكر بالناس ومعه عشرون بدنة لرسول الله ولنفسه خمس بدنات وكان في ثلاثمائة رجل فلما كان بذي الحليفة أرسل رسول الله في أثره عليا وأمره بقراءة سور براءة على المشركين فأدركه بالعرج وأخذها منه فعاد أبو بكر وقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أنزل في شيء

قال لا ولكن لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني ألا ترضى يا أبا بكر أنك كنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت