فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 4996

أمانه فأمنه وبقي عمر وعثمان حتى ولي أسد بن عبد الله القسري خراسان فكتب إليه بأمانهما فقدما خراسان قطنة بالنون وهو ثابت بن كعب بن جابر العتكي الأزدي أصيبت عينه بخراسان فجعل عليها قطنة فعرف بذلك وهو يشتبه بثابت بن قطبة بالباء الموحدة وهو خزاعي وذاك عتكي

ولما فرغ مسلمة بن عبد الملك من حرب يزيد بن المهلب جمع له أخوه يزيد بن عبد الملك ولاية الكوفة والبصرة وخراسان فأقر محمد بن عمرو بن الوليد على الكوفة وكان قد قام بأمر البصرة بعد آل المهلب شبيب بن الحرث التميمي فبعث عليها مسلمة بن عبد الرحمن بن سليمان الكلبي وعلى شرطتها وأحداثها عمرو بن يزيد التميمي فأراد عبد الرحمن أن يستعرض أهل البصرة فيقتلهم فنهاه عمرو واستمهله عشرة أيام وكتب إلى مسلمة بالخبر فعزله وولى البصرة عبد الملك بن بشر بن مروان وأقر عمر بن يزيد على الشرطة والأحداث

استعمل مسلمة على خراسان سعيد بن عبد العزيز بن الحرث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية وهو الذي يقال له سعيد خذينة وإنما لقب بذلك لأنه كان رجلا لينا متنعما فدخل عليه ملك أبغر وسعيد في ثياب مصبغة وحوله مرافق مصبغة فلما خرج من عنده قالوا كيف رأيت الأمير قال خذينة فلقب خذينة وخذينة هي الدهقانة ربة البيت وكان سعيد تزوج ابنة مسلمة فلهذا استعمله على خراسان

فلما استعمل مسلمة سعيدا على خراسان سار إليها فاستعمل شعبة بن ظهير النهشلي على سمرقند فسار إليها فقدم الصغد وكان أهلها كفروا في ولاية عبد الرحمن بن نعيم ثم عادوا إلى الصلح فخطب شعبة أهل الصغد ووبخ سكانها من العرب وغيرهم بالجبن وقال ما أرى فيكم جريحا ولا أسمع أنة فاعتذروا إليه بأنهم جبنهم أميرهم علباء بن حبيب العبدي وأخذ سعيد عمال عبد الرحمن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت