فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 4996

وكتب بالفتح إلى المكتفي فأمره بإشخاص آل طولون وأسبابهم من مصر والشام إلى بغداد ولا يترك منهم أحدا

ففعل ذلك وعاد إلى بغداد وولى معونة مصر عيسى النوشري

ثم ظهر بمصر إنسان يعرف بالخلنجي وهو من قوادهم وكان تخلف عن محمد بن سليمان فاستمال جماعة وخالف على وكثر جمعه وعجز النوشري عنه فسار إلى الإسكندرية ودخل إبراهيم الخلنجي مصر

وكتب النوشري إلى المكتفي بالخبر فسير إليه الجنود مع فاتك مولى المعتضد وبدر الحمامي فساروا في شوال نحو مصر

وفيها أخذ بالبصرة رجل ذكروا أنه أراد الخروج وأخذ مع ولده وتسعة وثلاثون رجلا وحملوا إلى بغداد فكانوا يبكون ويستغيثون ويحلفون أنهم براء

فأمر بهم المكتفي فحبسوا

وفيها أغار انذرونقس الرومي على مرعش ونواحيها فنفر أهل المصيصة وأهل طرسوس

فأصيب أبو الرجال ابن أبي بكار في جماعة من المسلمين فعزل الخليفة أبا العشائر عن الثغور واستعمل عليهم رستم بن بردو

وفيها كان الفداء على يد رستم فكان جملة من فودي به المسلمين ألف نفس ومائتي نفس

وحج بالناس الفضل بن عبد الملك بن عبد الله بن عباس بن محمد

وفيها زادت دجلة زيادة مفرطة حتى تهدمت الدور التي على شاطئها بالعراق

وفيها في العشرين من أيار طلع كوكب له ذنب عظيم جدا في برج الجوزاء

وفيها وقع الحريق ببغداد بباب الطلق من الجانب الشرقي إلى طرق الصفارين فاحترق ألف دكان مملوءة متاعا للتجار

وفيها توفي أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ويقال الكشي

وفيها توفي القاضي عبد الحميد بن عبد العزيز أبو حازم قاضي المعتضد بالله ببغداد وكان من أفاضل القضاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت