فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 4996

قيل وفي هذه السنة عزل هشام بن عبد الملك خالد بن عبد الله وأخاه عن خراسان وسبب ذلك أن أسدا تعصب حتى أفسد الناس وضرب نصر بن سيار ونفرا معه بالسياط منهم عبد الرحمن بن نعيم وسورة بن الحر والبختري بن أبي درهم وعامر بن مالك الحماني وحلقهم وسيرهم إلى أخيه خالد فكتب إليه أنهم أرادوا الوثوب بي فلما قدموا على خالد لام أسدا وعنفه وقال ألا بعث إلي برؤوسهم فقال نصر

( بعثت بالعتاب في غير ذنب ... في كتاب تلوم أم تميم )

( إن أكن موثقا أسيرا لديهم ... في هموم وكربة وسهوم )

( رهن تعس فما وجدت بلاء ... كإسار الكرام عند اللئيم )

( أبلغ المدعين قسرا وقسر ... أهل عود القناة ذات الوصوم )

( هل فطمتم عن الخيانة والغد ... ر أم أنتم كالحاكر المستديم ) وقال الفرزدق

( أخالد لولا الله لم تعط طاعة ... ولولا بنو مروان لم يوثقوا نصرا )

( إذا للقيتم عند شد وثاقه ... بني الحرب لاكشف اللقاء ولا ضجرا )

وخطب يوما أسد فقال قبح الله هذه الوجوه وجوه أهل الشقاق والنفاق والشغب والفساد اللهم فرق بيني وبينهم وأخرجني إلى مهاجري ووطني

فبلغ فعله هشام بن عبد الملك فكتب إلى خالد اعزل أخاك فعزله فرجع إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت