فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 4996

مال البصرة فعرض له مالك بن مسمع فقال له لا ندعك بعطايانا فضمن له عبيد الله بن عبد الله العطاء فكف عنه وشخص حمزة بالمال وأتى المدينة فأودعه رجالا فجحدوه إلا رجلا واحدا فوفى له وبلغ ذلك أباه فقال أبعده الله أردت أن أباهي به بني مروان فنكص وقيل إن مصعبا أقام بالكوفة سنة بعد قتل المختار معزولا عن البصرة عزله أخوه عبد الله واستعمل عليها ابنه حمزة ثم إن مصعبا وفد على أخيه عبد الله فرده على البصرة وقيل بل انصرف مصعب إلى البصرة بعد قتل المختار واستعمل على الكوفة الحرث بن أبي ربيعة فكانتا في عمله فعزله أخوه عن البصرة واستعمل ابنه حمزه ثم عزل حمزة بكتاب الأحنف وأهل البصرة ورد مصعبا

حج بالناس عبد الله بن الزبير وكان عامله على الكوفة والبصرة من تقدم ذكره وكان على قضاء الكوفة عبد الله بن عتبة بن مسعود وعلى قضاء البصرة هشام بن هبيرة وبالشام عبد الملك بن مروان وبخراسان عبد الله بن خازم وفي هذه السنة مات الأحنف بن قيس بالكوفة مع مصعب وقيل مات سنة احدى وسبعين بالكوفة لما سار مصعب إلى قتال عبد الملك بن مروان وقتل هبيرة بن مريم مولى الحسين بن علي بالخازر وهو من أصحاب المختار وثقلت المحدثين وفيها توفي جنادة بن أبي أمية وأدرك بالجاهلية وليست له صحبة وقتل مصعب عبد الرحمن وعبد الرب ابني حجر بن عدي وعمران بن حذيفة بن اليمان قتلهم صبرا بعد قتل المختار وبعد قتل أصحابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت