فهرس الكتاب

الصفحة 3998 من 4996

والنساء فوصل الخبر إلى بغداد فسيرت العساكر منها فلما سمع بهم بنو خفاجة انهزموا فأدركهم العسكرر فقتل منهم خلق كثير ونهبت أموالهم وضعفت خفاجة بعد هذه الوقعة

في ربيع الأول عاد السطلان من بغداد إلى أصبهان وأخذ معه الأمير أبا الفضل جعفر بن الخليفة بأمر الله من ابنه السلطان وتفرق الأمراء إلى بلادهم ثم عاد إلى بغداد فتوفي كما ذكرناه

وفيها في جمادى الأولى احترق نهر المعلى فاحترق عقد الحديد إلى خربة الهراس إلى باب دار الضرب واحترق سوق الصناعة والصيارف والمخلطين والريحانيين وكان الحريق من الظهر إلى العصر فاحترق منها الأمر العظيم في الزمان القلي واحترق من الناس خلق كثير ثم ركب عميد الدولة بن جهير وزير الخليفة وجمع السقائين ولم يزل راكبا حتى طفئت النار

وفي هذه السنة توفي عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن ناقيا الشساعر البغدادي سمع الحديث وكان يتهم بأنه يطعن على تالشرائع فلما مات كانت يده مقبوضة فلم يطق الغسل فتحها فبعد جهد فتحت فإذا فيها مكتوب

( نزلت بجار لا يخيب ضيفه ... أرجي نجاتي من عذاب جهنم )

( وإني على خوفي من الله واثق ... بإنعامه والله أكرم منعم )

وفيها توفي هبة الله بن عبد الوارث بن علي بن أحمد أبو القاسم الشيرازي الحافظ أحد الرحالين في طلب الحديث شرقا وغربا وقدم الموصل من العراق وهو الذي أظهر سماع الجعديات لأبي محمد الصيرفييني ولم يكن يعرف ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت