فهرس الكتاب

الصفحة 1473 من 4996

وأمه أم البنين أيضا وقتل عثمان بن علي وأمه أم البنين أيضا رماه خولي بن يزيد بسهم فقتله وقتل محمد بن علي وأمه أم ولد قتله رجل من بني دارم وقتل أبو بكر بن علي وأمه ليلي بنت مسعود الدارمية وقد شك في قتله وقتل علي بن الحسين بن علي وأمه ليلي ابنة أبي مرة بن عروة الثقفي وأمها ميمونة ابنة أبي سفيان بن حرب قتله منقذ بن النعمان العبدي وقتل عبد الله بن الحسين بن علي وأمه الرباب ابنة امرئ القيس الكلبي قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي وقتل أبو بكر ابن أخيه الحسن أيضا وأمه أم ولد قتله حرملة بن الكاهن رماه بسهم وقتل القاسم بن الحسن أيضا قتله سعد بن عمرو بن نفيل الأزدي وقتل عون بن أبي جعفر بن أبي طالب وأمه جمانة بنت المسيب بن نجية الفزاري قتله عبد الله بن قطبة الطائي وقتل محمد بن عبد الله بن جعفر وأمه الخوصاء بنت خصفة بن تيم الله بن ثعلبة قتله عامر بن نهشل التيمي وقتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب وأمه أم بنين ابنة الشقر بن الهضاب قتله بشر بن الخوط الهمداني وقتل عبد الرحمن بن عقيل وأمه أو ولد قتله عثمان بن خالد الجهني وقتل عبد الله بن عقيل وأمه أم ولد رماه عمرو بن صبيح الصيداوي بسهم فقتله وقتل مسلم بن عقيل بالكوفة وأمه أو ولد وقتل عبد الله بن مسلم بن عقيل وأمه رقية ابنة علي بن أبي طالب قتله عمرو بن صبيح الصيداوي ويقال قتله مالك بن أسيد الحضرمي وقتل محمد بن أبي سعيد بن عقيل وأمه أو ولد قتله لقيط بن ياسر الجهني واستصغر الحسن بن الحسن بن علي وأمه خولة بنت منظور بن زياد الفزاري واستصغر عمرو بن الحسن وأمه أم ولد فلم يقتلا وقتل من الموالي سليما مولي الحسين قتله سليمان بن عوف الحضرمي وقتل منجح مولي الحسين أيضا وقتل عبد الله بن بقطر رضيع الحسين قال ابن عباس رأيت النبي الليلة التي قتل فيها الحسين وبيده قارورة وهو يجمع فيها دما فقلت يا رسول الله ما هذا قال هذه دماء الحسين وأصحابه أرفعها إلي الله تعالي فاصبح ابن عباس فاعلم الناس بقتل الحسين وقص رؤياه فوجد قد قتل في ذلك اليوم وروي أن النبي أعطي أم سلمة ترابا من تربة الحسين حمله إليه جبريل فقال النبي لأم سلمة إذا صار هذا التراب دما فقد قتل الحسين فحفظت أم سلمة ذلك التراب في قارورة عندها فلما قتل الحسين صار التراب دما فأعلمت الناس بقتله أيضا وهذا يستقيم علي قول من يقول أم سلمة توفيت بعد الحسين ثم إن ابن زياد قال لعمر بن سعد بعد عوده من قتل الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت