فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 4996

دون في الإسلام الدواوين وكتب الناس على قبائلهم وفرض لهم العطاء قال زاذان قال عمر لسلمان أملك أنا أم خليفة قال له سلمان إن أنت جيت من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر ووضعته في غير حقه فأنت ملك غير خليفة فبكى عمر وقال أبو هريرة يرحم الله ابن حنتمة لقد رأيته عام الرمادة وإنه ليحمل على ظهره جرابين وعكة زيت في يده وإنه ليعتقب هو وأسلم فلما رآني قال من أين يا أبا هريرة قلت قريبا فأخذت أعقبه فحملناه حتى انتهينا إلى صرار فإذا نحو من عشرين بيتا من محارب فقال لهم ما أقدمكم

قالوا الجهد وأخرجوا لنا جلد الميتة مشويا كانوا يأكلونه ورمة العظام مسحوقة كانوا يستفونها فرأيت عمر طرح رداءه ثم اتزر فما زال يطبخ حتى أشبعهم ثم أرسل أسلم إلى المدينة فجاءنا بأبعرة فحملهم عليها حتى أنزلهم الجبانة ثم كساهم وكان يختلف إليهم والى غيرهم حتى رفع الله ذلك قال أبو خيثمة رأت الشفاء بنت عبد الله فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا قالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو والله ناسك حقا

قال الحسن خطب عمر الناس وعليه إزار فيه اثنتا عشرة رقعة منها أدم قال أبو عثمان النهدي رأيت عمر يرمي الجمرة وعليه غزار مرقع بقطعة جراب وقال علي رأيت عمر يطوف بالكعبة وعليه إزار فيه إحدى وعشرون رقعة فيها أدم وقال الحسن كان عمر يمر بالآية من ورده فيسقط حتى يعاد كما يعاد المريض

وقيل إنه سمع قارئا يقرأ { والطور } فلما انتهى إلى قوله تعالى { إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع } سقط ثم تحامل إلى منزله فمرض شهرا من ذلك قال الشعبي كان عمر يطوف في الأسواق ويقرأ القرآن ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم قال موسى بن عقبة أتى رهط إلى عمر فقالوا له كثر العيال واشتدت المؤنة فزدنا في عطائنا قال فعلتموها جمعتم بين الضرائر واتخذتم الخدم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت