فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 4996

قد نكثوا أيضا واستعمل علي سجستان الربيع بن زياد الحرثي وكانوا أيضا قد غدروا ونقضوا الصلح وسار ابن عامر إلي نيسابور وجعل علي مقدمته الأحنف بن قيس فأتي الطبسين وهما حصنان وهما بابا خراسان فصالحه أهلهما وسار إلي قهستان فلقيه أهلها وقاتلهم حتى ألجأهم إلي حصنهم وقدم عليها ابن عامر فصالحه أهلها علي ستمائة ألف درهم وقيل كان المتوجه إلي قهستان أمير بن أحمر اليشكري وهي بلاد بكر بن وائل وبعث ابن عامر سرية إلي رستاق زام من أعمال نيسابور ففتحه عنوة وفتح باخرز من أعمال نيسابور أيضا وفتح جوين من أعمال نيسابور أيضا

ووجه ابن عامر الأسود بن كلثوم العدوى من عدي الرباب وكان ناسكا إلي بيهق من أعمالها أيضا فقصد قصبته ودخل حيطان البلد من ثلمة كانت فيه ودخلت معه طائفة من المسلمين فأخذ العدو عليهم تلك الثلمة فقاتل الأسود حتى قتل هو وطائفة ممن معه وقام بأمر الناس بعده أخوه أدهم بن كلثوم فظفر وفتح بيهق وكان الأسود يدعو الله أن يحشره من بطون السباع والطير فلم يواره أخوه ودفن من استشهد من أصحابه وفتح ابن عامر بشت من نيسابور وهذه بشت بالشين المعجمة وليست ببست التي بالسين المهملة تلك من بلاد الداون وهذه من خراسان من نيسابور

وافتتح خواف واسفراين وارغيان ثم قصد نيسابور بعدما استولي علي أعمالها وافتتحها فحصر أهلها أشهرا وكان علي كل ربع منها مرزبان للفرس يحفظه فطلب صاحب ربع من تلك الأرباع الأمان علي أن يدخل المسلمين المدينة فأجيب إلي ذلك فأدخلهم ليلا ففتحوا الباب وتحصن مرزبانها الأكبر في حصنها ومعه جماعة وطلب الأمان والصلح علي جميع نيسابور فصالحه علي ألف ألف درهم وولي نيسابور قيس بن الهيثم السلمي

وسير جيشا إلي نسا وأبيورد فافتتحوها صلحا وسير سرية أخري إلي سرخس مع عبد الله بن خازم السلمي فقاتلوا أهلها ثم طلبوا الأمان والصلح على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت