فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 4996

قيل سئل سالم بن عبد الله عن محمد بن أبي بكر ما دعاه إلي ركوب عثمان قال الغضب والطمع كان من الإسلام بمكان فغره أقوام فطمع وكانت له دالة فلزمه حق فأخذه عثمان من ظهره فاجتمع هذا إلي ذلك فصار مذمما بعد أن كان محمدا قيل واستخف رجل بالعباس بن عبد المطلب فضربه عثمان فاستحسن منه ذلك وقال أيفخم رسول الله عمه وأرخص في الاستخفاف به لقد خالف رسول الله من فعل ذلك ورضي به قيل وكان كعب بن ذي الحبكة النهدي يلعب بالنارنجيات فبلغ عثمان فكتب إلي الوليد أن يوجعه ضربا فعزره وأخبر الناس خبره وقرأ عليهم كتاب عثمان وفيه إنه قد جد بكم فجدوا وإياكم والهزل فغضب كعب وكان في الذين خرجوا عليه وكان سيره إلي دنباوند فقال في ذلك للوليد

( لعمري لئن طردتني ما إلي التي ... طمعت بها من سقطتي لسبيل )

( رجوت رجوعي يا ابن أروي ورجعتي ... إلي الحق دهرا غال ذلك غول )

( فإن اغترابي في البلاد وجفوتي ... وشتمي في ذات الإله قليل )

وإن دعائي كل يوم وليلة ... عليك بدنباوندكم لطويل )

قال وأما ضابئ بن الحارث البرجمي فإنه استعار في زمن الوليد بن عقبة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت