فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 4996

فخرج من تحت ليلته وأخبر أم كلثوم ابنة علي وهي زوجة عمر بالذي سمع وأنه يخرج معتمرا مقيما علي طاعة علي ما خلا النهوض فأصبح علي فقيل له حدث الليلة حدث هو أشد من طلحة والزبير وعائشة ومعاوية

قال وما ذاك قالوا خرج ابن عمر إلي الشام فأتي السوق وأعد الظهر والرجال وأخذ لكل طريق طلابا وماج الناس فسمعت أم كلثوم فأتت عليا فأخبرته الخبر فطابت نفسه وقال انصرفوا والله ما كذبت ولا كذب والله إنه لعندي ثقة فانصرفوا

وكان سبب اجتماعهم بمكة أن عائشة كانت خرجت إليها وعثمان محصور ثم خرجت من مكة تريد المدينة فلما كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن أبي سلمة وهو ابن أم كلاب فقالت له مهيم

قال قتل عثمان وبقوا ثمانيا قالت ثم صنعوا ماذا قال اجتمعوا علي بيعة علي فقالت ليت هذه انطبقت علي هذه إن تم الأمر لصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلي مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبن بدمه فقال لها ولم والله إن أول من أمال حرفه لأنت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول فقال لها ابن أم كلاب

( فمنك البداء ومنك الغير ... ومنك الرياح ومنك المطر )

( وأنت أمرت بقتل الإمام ... وقلت لنا إنه قد كفر )

( فهبنا أطعناك في قتله ... وقاتله عندنا من أمر )

( ولم يسقط السقف من فوقنا ... ولم ينكسف شمسنا والقمر )

( وقد بايع الناس ذا تدرأ ... يزيل الشبا ويقيم الصغر )

( ويلبس للحرب أثوابها ... وما من وفي مثل ما قد غدر )

فانصرفت إلي مكة فقصدت الحجر فسترت فيه فاجتمع الناس حولها فقالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت