فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 4996

بالمقصورات وحرس الليل وقيام الشرط علي رأسه إذا سجد وهو أول من عملها في الإسلام

وقيل إن معاوية لم يقتل البرك وإنما أمر فقطعت يده ورجله وبقي إلي أن ولي زياد البصرة وكان البرك قد صار إليها وولد له فقال له زياد يولد لك وتركت أمير المؤمنين لا يولد له فقتله وصلبه وأما عمرو بن بكر فإنه جلس لعمرو بن العاص تلك الليلة فلم يخرج وكان اشتكي بطنه فأمر خارجة بن أبي حبيبة وكان صاحب شرطته وهو من بني عامر بن لؤي فخرج ليصلي بالناس فشد عليه وهو يري أنه عمرو بن العاص فضربه فقتله فأخذه الناس إلي عمرو فسلموا عليه بالإمرة فقال من هذا قالوا عمرو قال فمن قتلت قالوا خارجة قال أما والله يا فاسق ما ظننته غيرك فقال عمرو أردتني وأراد الله خارجة فقدمه عمرو فقتله قال ولما بلغ عائشة قتل علي قالت

( فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينا بالإياب المسافر ) ثم قالت من قتله فقيل رجل من مراد فقالت

( فإن يك نائيا فقد نعاه ... نعي ليس في فيه التراب )

فقالت زينب بنت أبي سلمة اتقولين هذا لعلي فقالت إنني أنسي فإذا نسيت فذكروني وقال ابن أبي مياس المرادي

( فنحن ضربنا يا لك الخير حيدرا ... أبا حسن مأمومة فتفطرا )

( ونحن خلعنا ملكه من نظامه ... بضربة سيف إذا علا وتجبرا )

( ونحن كرام في الصباح أعزة ... إذا المرء بالموت ارتدي وتأزرا )

وقال أيضا

( ولم أر مهراساقه ذو سماحة ... كمهر قطام بين عرب ومعجم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت