فهرس الكتاب

الصفحة 1412 من 4996

الخاتم عبد الله بن محصن الحميري وكان أول من اتخذ ديوان الخاتم وكان سبب ذلك أن معاوية أمر لعمرو بن الزبير في معونته وقضاء دينه بمائة ألف درهم وكتب له بذلك إلي زياد ففتح عمرو الكتاب وصير المائة مائتين فلما رفع زياد حسابه أنكرها معاوية وطلبها من عمرو فقضاها عنه أخوه عبد الله بن الزبير فأحدث عند ذلك معاوية ديوان الخاتم وحزم الكتب ولم تكن تحزم

قال عمر بن الخطاب تذكرون كسري وقيصر ودهاءهما وعندكم معاوية قيل وقدم عمرو بن العاص من مصر علي معاوية ومعه أهل مصر فقال لهم عمرو لا تسلموا علي معاوية بالخلافة فإنه أهيب لكم في قلبه وصغروه ما استطعتم فلما قدموا قال معاوية لحجابه كأني بابن النابغة وقد صغر عند القوم فانظروا إذا دخل القوم فتعتعوهم أشد ما يحضركم فكان أول من دخل عليه رجل منهم يقال له ابن الخياط فقال السلام عليك يا رسول الله وتتابع القوم علي ذلك فلما خرجوا قال لهم عمرو لعنكم الله نهيتكم أن تسلموا عليه بالإمارة فسلمتم عليه النبوة قيل ودخل عبيد الله بن أبي بكرة علي معاوية ومعه ولد له فأكثر من الأكل فلحظه معاوية وفطن عبيد الله وأراد أن يغمز ابنه فلم يرفع رأسه حتى فرغ من الأكل ثم عاد عبيد الله وليس معه ابنه فقال معاوية ما فعل ابنك التلقامة قال اشتكي قال قد علمت أن أكله سيورثه داء قال جويرية بن أسماء قدم أبو موسى الأشعري علي معاوية في برنس أسود فقال السلام عليك يا أمين الله قال وعليك السلام فلما خرج قال معاوية قدم الشيخ لأوليه والله لا أوليه وقال عمرو بن العاص لمعاوية ألست أنصح الناس لك قال بذلت نلت ما نلت وقال جويرية بن أسماء كان بسر بن أرطأة عند معاوية فنال من علي وزيد بن عمر بن الخطاب حاضر وأمه أم كلثوم بنت علي فعلاه بالعصا وشجه فقال معاوية لزيد عمدت إلي شيخ من قريش وسيد أهل الشام فضربته وأقبل علي بسر فقال تشتم عليا وهو جده وهو ابن الفاروق علي رؤوس الناس أتري أن يصبر علي ذلك

فأرضاهما جميعا وقال معاوية إني لأرفع نفسي من أن يكون ذنب أعظم من عفوي وجهل أكبر من حلمي وعورة لا أواريها بستري وإساءة أكثر من إحساني وقال معاوية لعبد الرحمن بن الحكم يا بن أخي إنك قد لهجت بالشعر فإياك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت