فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 4996

وكان سبب قتل النابئ أنه قطع الطريق هو ورجل من بني نمير فأحضرا عند مطرف ابن سيدان الباهلي صاحب شرطة مصعب فقتل النابئ وضرب النميري وأطلقه فجمع عبيد الله جمعا وقصد مطرفا بعد أن عزله مصعب عن شرطته وولاه الأهواز وسار عبيد الله إلى المطرف فقتله فبعث مصعب مكرم بن مطرف في طلب عبيد الله فسار حتى بلغ عسكر مكرم فنسب إليه ولم يلق عبيد الله كان قد لحق بعبد الملك وقيل في قتله غير ذلك فلما أتى بعبد الملك برأس مصعب نظر إليه وقال متى تغزو قرشية مثلك وكانا يتحدثان إلى حبى وهما بالمدينة فقيل لها قتل مصعب فقالت تعس قاتله فقيل قتله عبد الملك بن مروان فقالت وا بأبي القاتل والممقتول ثم دعا عبد الملك بن مروان جند العراق إلى بيعته فبايعوه وسار حتى دخل الكوفة فأقام بالنخيلة أربعين يوما وخطب الناس بالكوفة فوعد المحسن وتوعد المسيء فقال إن الجامعة التي وضعت في عنق عمرو بن سعيد عندي والله لا أضعها في عنق رجل فانتزعها إلا صعدا لا أفكها عنه فكا فلا يبقين امرؤ إلا على نفسه ولا يولغن دمه والسلام

ودعا الناس إلى البيعة فبايعوه فحضرت قضاعة فقال لهم كيف سلمتم وأنتم قليل مع مضر فقال عبد الله بن يعلى النهدي نحن أعز منهم وأمنع بك وبمن معك منا ثم دجاءت مذحج فقال ما أرى لأحد مع هؤلاء بالكوفة شيئا ثم جاءت جعفى فقال ائتوني بابن أختكم يعني يحيى بن سعيد وكانت أمه مذحجية فقالوا هو آمن فقال وتشترطون أيضا فقال رجل منهم إنا ما نشترط جهلا بحقك ولكنا نتسحب عليك تسحب الولد على الوالد فقال نعم انتم الحي ان كنتم لفرسانا في الجاهلية والاسلام ليحضر فهو آمن فأتوه به فبايعه ثم أتته عدوان فقدموا بن أيديهم رجلا جميلا وسيما فقال عبد الملك

( عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأرض )

( بغى بعضهم بعضا ... فلم يرعوا على بعض )

( ومنهم كانت السادا ... ت والموفون بالقرض )

ثم أقبل على ذلك الرجل الجميل فقال إيه فقال لا أدري فقال معبد بن خالد الجدلي وكان خلفه

( ومنهم حكم يقضي ... فلا ينقض ما يقضي )

( ومنهم من يجيز الحج ... بالسنة والفرض )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت