فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 4996

فرسان العرب فقتله وصلبه على شاطئ النهر وعاصم بن عمير هو الهزارمرد قتل بنهاوند أيام قحطبة

فلما قتل كورصول أحرقت الترك ابنيته وقطعوا آذانهم وقطعوا شعورهم وأذناب خيلهم فما أراد نصر الرجوع أحرقه لئلا يحملوا عظامه فكان ذلك أشد عليهم من قتله وارتفع إلى فرغانة فسبى بها ألف رأس وكتب يوسف بن عمر إلى نصر سر إلى هذا الغادردينه في الشاش يعني الحرث بن سريج فإن أظفرك الله به وبأهل الشاش فخرب بلادهم واسب ذراريهم وإياك ورطة المسلمين فقرأ الكتاب على الناس واستشارهم فقال يحيى بن الحصين انظر أمن أمير المؤمنين أو من الأمير فقال نصر يا يحيى تكلمت بكلمة أيام عاصم بلغت الخليفة فحظيت بها وبلغت الدرجة الرفيعة فقلت أقول مثلها سر يا يحيى فقد وليتك مقدمتي فلام الناس يحيى فسار إلى الشاش فأتاهم الحرث فنصب عليهم عرادتين وأغار الاخرم وهو فارس الترك على المسلمين فقتلوه وألقوا رأسه إلى الترك فصاحوا وانهزموا وسار نصر إلى الشاش فتلقاه ملكها بالصلح والهدية الرهن واشترط عليه نصر اخراج الحرث بن سريج عن بلده فأخرجه إلى فاراب واستعمل على الشاش نيزك بن صالح مولى عمرو بن العاص ثم سار حتى نزل قباء من أرض فرغانة وكانوا أحسوا بمجيئه فأحرقوا الحشيش وقطعوا الميرة

فوجه نصر إلى ولي عهد صاحب فرغانة فحاصره في حصن وغفلوا عنه فخرج وغنم دواب المسلمين فوجه إليهم نصر رجالا من تميم ومعهم محمد بن المثنى وكان المسلمون ودوابهم كمنوا لهم فخرجوا واستاقوا بعضها وخرج عليهم المسلمون فهزموهم وقتلوا الدهقان وأسروا منهم وأسروا ابن الدهقان فقتله نصر وأرسل نصر سليمان بن صول بكتاب والصلح إلى صاحب فرغانة فأمر به فادخل الخزائن ليراها ثم رجع إليه فقال كيف رأيت الطريق فيما بيننا وبينكم قال سهلا كثير الماء والمرعى فكره ذلك وقال ما أعلمك فقال سليمان قد غزوت غرشتان وغور والختل وطبرستان فكيف لا أعلم قال فكيف رأيت ما أعددنا قال عدة حسنة ولكن ما علمت أن المحصور لا يسلم من خصال لا يأمن أقرب الناس إليه وأوثقهم في نفسه أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت