فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 4996

ثعلبة شيئا وهما من ربيعة فكانا مغضبين وغضب لهما تمامة بن حوشب بن رويم الشيباني وخرجوا من عند عبد الله بن عمر وهو بالحيرة إلى الكوفة فنادوا يا آل ربيعة فاجتمعت ربيعة وتنمروا وبلغ الخبر عبد الله بن عمر فأرسل إليهم أخاه عاصما فأتاهم وهم بدير هند فألقى نفسه بينهم وقال هذه يدي لكم فاحكموا فاستحيوا ورجعوا وعظموا عاصما وشكروه فلما كان المساء أرسل عبد الله بن عمر إلى عمر بن الغضبان بن القبعثري بمائة ألف فقسمها في قومه بني همام بن مرة بن ذهل الشيباني وإلى ثمامة بن حوشب بمائة ألف قسمها في قومه وأرسل إلى جعفر بن نافع بمال وإلى عثمان بن الخيبري بمال

فلما رأت الشيعة ضعف عبد الله بن عمر طمعوا فيه ودعوا إلى عبد الله بن معاوية واجتمعوا في المسجد وثاروا وأتوا عبد الله بن معاوية وأخرجوه من داره وادخلوه القصر ومنعوا عاصم بن عمر عن القصر فلحق بأخيه بالحيرة وجاء ابن معاوية الكوفيون فبايعوه فيهم عمر بن الغضبان ومنصور بن جمهور وإسماعيل بن عبد الله القسري أخو خالد وأقام أياما يبايعه الناس وأتته البيعة من المدائن وفم النيل واجتمع إليه الناس فخرج إلى عبد الله بن عمر بالحيرة فقيل لابن عمر قد أقبل ابن معاوية في الخلق فأطرق مليا وأتاه رئيس خبازيه فأعلمه بإدراك الطعام فأمره بإحضار فأحضره فأكل هو ومن معه وهو غير مكترث والناس يتوقعون أن يهجم عليهم ابن معاوية وفرغ من طعامه وأخرج المال ففرق في قواده ثم دعا مولى له كان يتبرك به ويتفاءل باسمه كان اسمه إما ميمونا وإما رباحا أو فتحا أو اسما يتبرك به فأعطاه اللواء وقال له امض به إلى موضع كذا فأركزه وادع أصحابك وأقم حتى آتيك ففعل وخرج عبد الله فإذا الأرض بيضاء من أصحاب ابن معاوية فأمر ابن عمر مناديا فنادى من جاء برأس فله خمسمائة فأتي برؤوس كثيرة وهو يعطي ما ضمن وبرز رجل من أهل الشام فبرز إليه القاسم بن عبد الغفار العجلي فسأله الشامي فعرفه فقال قد ظننت أنه لا يخرج إلى رجل من بكر بن وائل والله ما أريد قتالك ولكن أحببت أن القي إليك حديثا أتخبرك أنه ليس معكم رجل من أهل اليمن لا إسماعيل ولا منصور ولا غيرهما إلا وقد كاتب ابن عمر وكاتبته مضر وما أرى لكم يا ربيعة كتابا ولا رسولا وأنا رجل من قيس فان أردتم الكتاب أبلغته ونحن غدا بازائكم فانهم اليوم لا يقاتلونكم فبلغ الخبر ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت