فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 4996

وبايع الناس ودخلها الحسن من الغد فلما دخلها الحسن هو وأصحابه أتوا أبا سلمة وهو في بني سلمة فاستخرجوه فعسكر بالنخيلة يومين ثم ارتحل إلى حمام أعين ووجه الحسن بن قحطبة إلى واسط لقتال ابن هبيرة وبايع الناس أبا سلمة حفص بن سليمان مولى السبيع وكان يقال له وزير آل محمد واستعمل محمد بن خالد بن عبد الله على الكوفة وكان يقال له الأمير حتى ظهر أبو العباس السفاح ووجه ابن قحطبة إلى المدائن في قراد وبعث المسيب بن زهير وخالد بن برمك إلى ديرقني وبعث المهلبي وشراحيل إلى عين التمر وبسام بن إبراهيم بن بسام إلى الأهواز وبها عبد الواحد عمر بن هبيرة فلما أتى بسام الأهواز خرج عنها عبد الواحد إلى البصرة بعد أن قاتله وهزمه بسام وبعث إلى البصرة سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب عاملا عليها فقدمها وكان عليها سلم بن قتيبة الباهلي عاملا لابن هبيرة وقد بحق عبد الواحد بن هبيرة كما تقدم ذكره فأرسل سفيان بن معاوية إلى سلم يأمره بالتحول من دار الإمارة ويعلمه ما أتاه من رأي أبي سلمة وامتنع وجمع معه قيسا ومضر وغيرهم واتاهم قائد من قواد ابن هبيرة كان بعثه مددا لسلم في الفي رجل من كلب فأتى سلم سوق الإبل ووجه الخيول في شكك البصرة ونادى من جاء براس فله خمسمائة ومن جاء بأسير فله ألف درهم ومضى معاوية بن سفيان بن معاوية في ربيعة وخاصته فلقيه خيم تميم فقتل معاوية وأتي برأسه إلى سلم فأعطى قاتله عشرة آلاف وانكسر سفيان بقتل ابنه فانهزم وقدم على سلم بعد ذلك أربعة آلاف من عند مروان فأرادوا نهب من بقي من الازد فقاتلهم قتالا شديدا وكثرت القتلى بينهم وانهزمت الازد ونهبت دورهم وسبيت نساؤهم وهدموا البيوت ثلاثة أيام ولم يزل سلم بالبصرة حتى أتاه قنل ابن هبيرة فشخص عنها واجتمع من بالبصرة من ولد الحرث بن عبد المطلب إلى محمد بن جعفر فولوه أمرهم فوليهم أياما يسيرة حتى قدم البصرة أبو مالك عبد الله بن اسيد الخزاعي من قبل أبي مسلم فلما قدم أبو العباس ولاها سفيان بن معاوية وكان حرب سفيان وسلم بالبصرة في صفر وفيها عزل مروان عن المدينة الوليد بن عروة واستعمل أخاه يوسف بن عروة في شهر ربيع الأول ( انقضت الدولة العباسية )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت