فهرس الكتاب

الصفحة 2166 من 4996

قال علي بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن علي حضرنا باب رياح في المقصورة فقال الآذن من كان ههنا من بني الحسين فليدخل فدخلوا من باب المقصورة وخرجوا من باب مروان ثم قال من ههنا من بني الحسن فليدخل فدخلوا من باب المقصورة ودخل الحدادون من بني مروان فدعا بالقيود فقيدهم وحبسهم

وكان عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي والحسن وابراهيم جابني الحسن ابن الحسن وجعفر بن الحسن بن الحسن وسليمان وعبد الله ابني داود بن الحسن بن الحسن ومحمدا واسماعيل واسحاق بني ابراهيم بن الحسن بن الحسن وعباس بن الحسن بن الحسن بن علس وموسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن فلما حبسهم لم يكن فيهم علي بن الحسن بن الحسن بن علي العابد فلما كان الغد بعد الصبح وإ 1 ذ قد أقبل رجل متلفف فقال له رياح مرحبا بك ما حاجتك قال جئتك لتحبسني مع قومي فإذا هو علي بن الحسن بن الحسن فحبسه معهم وكان محمد قد أرسل ابنه عليا إلى مصر يدعو إليه فبلغ خبره عامل مصر وقيل انه على الوثوب بك والقيام عليك بمن شايعه فقبضه وأرسله إلى المنصور فاعترف له وسمى أصحاب أبيه وكان فيمن سمى عبد الرحمن بن أبي الوالي وأبو جبير فضربهما المنصور وحبسهما وحبس عليا فبقي محبوسا إلى ان مات وكتب المنصور إلى رياح ان يحبس معهم محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج وكان اخا عبد بن الحسن بن الحسن لا امهما جميعا فاطمة بنت الحسين بن علي فاخذه معهم وقيل ان المنصور حبس عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي وحده وترك باقي اولاد الحسن فلم يزل محبوسا فبقي الحسن بن الحسن بن الحسن قد نصل خضابه حزنا على أخيه عبد الله وكان المنصور يقول ما فعلت الحادة

ومر الحسن بن الحسن بن الحسن على إبراهيم بن الحسن وهو يعلف ابلا له فقال اتعلف ابلك وعبد الله محبوس يا غلام أطلق عقلها فاطلقها ثم صاح في أدبارها فلم يوجد منهها بعير فلما طال حبس عبد الله بن الحسن قال عبد العزيز بن سعيد للمنصور اتطمع في خروج محمد وابراهيم وبنو الحسن مخلون والله للواحد منهم اهيب في صدور الناس من الاسد فكان ذلك سبب حبس الباقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت