فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 4996

وكأنت بنو أمية تلعنه كما تعلن الكفرة في الصلاة المكتوبة فاحتججنا وذكرناهم فضله وعنفناهم وظلمناهم لما نالوا منه فلقد علمت أن مكرمتنا في الجاهليى سقاية الحاج الأعظم وولاية زمزم فصارت للعباس من بين إخوته نفنازعنا فيها أبوك فقضى لنا عليه عمر فلم نزل نليها في الجاهلية والإلسام

ولقد قحط أهل المدينة فلم يتوسل عمر إلى ربه ولم يتقرب إليه بأبينا حتى يغيثهم الله فسقاهم الغيث وأبوك حاضر لم يتوسل عمر إلى ربه ولم يتقرب إليه بأبينا حتى يغيثهم الله فسقاهم الغيث وأبوك حاضر لم يتوسل له ولقد علمت أنه لم يبق أحد من بني عبد المطلب بعد النبي غيره فكأنت وراثة من عمومته ثم طلب هذا الأمر غير واحد من بني هاشم فلم ينله إلا ولده فالسقاية سقايته وميراث النبي له والخلافة في ولده فلم يبق شرف ولا فضل في جاهلية ولا إسلام في الدنيا والآخرة إلا والعباس وارثه ومورثه

وأما ما ذكرت من بدر فإن الإسلام جاء والعباس يمون أبا طالب وعياله وينفق عليهم للأزمة التي أصابته ولولا أن العباس أخرج إلى بدر كارها لمات طالب وعقيل جوعا وللحسا أجفانه عتبة وشيبة ولكنه كان من المطعمين فأذهب عنكم العار والسبة وكفاكم النفقة والمؤونة ثم فدى عقيلا يود بدر فكيف تفخر علينا وقد علناكم في الكفر وفديناكم وجزنا عليكم مكارم الأباء ورثنا دونكم خاتم الأنبياء وطلبنا بثأركم فأدركنا منه ما عجزتم عنه ولم تدركوا لأنفسكم والسلام عليكم ورحمة الله

وكان محمد قد استعمل محمد بن الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر على الشام فأما محمد بن الحسن والقاسم فسار إلى مكة فخرج إليهما السري بن عغبد الله عامل المنصور على مكة فلقيهما ببطن أذاخر فهزماه ودحل محمد مكة وأقام بها يسيرا فأتاه كتاب محمد بن عبد الله يأمره بالمسير إليه فيمن معه ويخبره بمسير عيسى بن موسى إليه ليحاربه فسار إليه من مكة هو والقاسم فبلغه بنواحي قديد قتل محمد فهرب هو وأصحابه وتفرقوا فلحق محمد بن الحسن بإبراهيم فأقام عنده حتى قتل إبراهيم واختفى القاسم بالمدينة حتى أخذت له ابنة عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر امرأة عيسى الأمان له ولإخوته معاوية وغيره وأما موسى بن عبد الله فسار نحو الشام ومعه رزام مولى محمد بن خالد القسري فانسل منه رزام تيمنا وسار إلى المنصور برسالة من مولاه محمد القسري فظهر محمد بن عبد الله على ذلك فحبس محمد القسري ووصل موسى إلى الشام فرأى منهم سوء رد عليه وغلظة فكتب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت