فهرس الكتاب

الصفحة 2781 من 4996

بيهق وبست ليجبي أموالهما لنفسه

وضم إليه قائدين فجبى رافع الأموال وقبض على القائدين وسار إلى الخجستاني إلى قرية من قرى خواف فنزلها وبها حلي بن يحيى الخارجي

فنزل ناحية عنه

فبلغ الخبر إلى أبي طلحة فركب مجدا فوصل إليهم ليلا فأوقع بحلي وأصحابه وهو يظنه رافعا

وهرب رافع سالما وعلم أبو طلحة بحال حلي بعد حرب شديدة فكف عنه وأحسن إليه وإلى أصحابه ثم وجه أبو طلحة جيشا إلى جرجان وبها ثابت بن الحسن بن زيد ومعه الديلم وكان جيش أبي طلحة إسحاق الشاري فحاربوا الديلم بجرجان وقتلوا منهم مقتلة عظيمة وأجلوهم عنها

وذلك في رجب سنة ثلاث وستين ومائتين

ثم عصي إسحاق على أبي طلحة فسار إليه أبو طلحة واشتغل في طريقه باللهو والصيد فكبسه إسحاق وقتل أصحابه وانهزم أبو طلحة إلى نيسابور فاستضعفه أهلها فأخرجوه منها

فنزل على فرسخ عنها وجمع جمعا وحاربهم ثم افتعل كتابا عن أهل نيسابور إلى إسحاق يستقدمونه إليهم ويعدونه المساعدة على أبي طلحة فاغتر إسحاق بذلك

وكتب أبو طلحة عن إسحاق كتابا إلى أهل نيسابور يعدهم أنه يساعدهم على أبي طلحة ويأمرهم بحفظ الدروب وترك مقاربة البلد إلى ان يوافيهم فاغتروا بذلك وظنوه كتابه ففعلوا ما أمرهم

وسار إسحاق مجدا فلما قارب نيسابور لقيه أبو طلحة فغافصه فطعنه أبو طلحة فألقاه عن فرسه في بئر هناك

فلم يعلم له خبر وانهزم أصحابه ودخل بعضهم إلى نيسابور وضيق عليهم أبو طلحة فكاتبوا الخجستاني واستقدموه من هراة فأتاهم في يومين وليلتين

وورد عليهم ليلا ففتحوا له الأبواب ودخلها وسار عنها أبو طلحة إلى الحسن بن زيد فأمده بجنود فعاد إلى نيسابور فلم يظفر بشيء

فسار إلى بلخ وحصر أبا داود الناهجوزي واجتمع معه خلق كثير وذلك سنة خمسين وقيل ست وستين ومائتين

وسار الخجستاني إلى محاربة الحسن بن زيد لمساعدته أبا طلحة فاستعان الحسن بأهل جرجان فأعانوه فحاربهم الخجستاني فهزمهم وأغار عليهم وجباهم أربعة آلاف ألف درهم

وذلك في رمضان سنة خمس وستين واتفق أن يعقوب بن الليث توفي سنة خمس وستين أيضا

وولي مكانه أخوه عمرو فعاد إلى سجستان وقصد هراة فعاد الخجستاني من جرجان إلى نيسابور ووافاه عمرو بن الليث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت