فهرس الكتاب

الصفحة 2804 من 4996

أصبهان

وولى محمد بن أبي الساج طريق مكة والحرمين

وفيها فارق إسحاق بن كنداج أحمد بن موسى بن بغا

وكان سبب ذلك أن أحمد لما سار إلى الجزيرة وولى موسى بن أتامش ديار ربيعة فأنكر ذلك إسحاق بن كنداج وفارق عسكره وسار إلى بلد فأوقع بالأكراد اليعقوبية فهزمهم وأخذ أموالهم

ثم لقي ابن مساور الخارجي فقتله

وسار إلى الموصل فقاطع أهلها على مال قد أعدوه

وكان قائد كبير بمعلثايا اسمه علي بن داود وهو المخاطب له عن أهل الموصل والمدافع فسار ابن كنداج إليه فلما بلغه الخبر فارق معلثايا وعبر دجلة ومعه حمدان بن حمدون إلى إسحاق بن أيوب بن أحمد التغلبي العدوي

فاجتمعوا كلهم فبلغت عدتهم نحو خمسة عشر ألفا

وسمع ابن كنداج بإجتماعهم فعبر إلى بلد وعبر دجلة إليه وهو في ثلاث آلاف وسار إلى نهر أيوب فالتقوا بكرثا وهي التي تعرف اليوم بتل موسى وتصافوا للحرب

فأرسل مقدم ميسرة بن أيوب إلى ابن كنداج يقول له إنني في الميسرة فاحمل علي لأنهزم

ففعل ذلك

فانهزمت ميسرة ابن أيوب وتبعها الباقون

فسار حمدان بن حمدون وعلي بن داود إلى نيسابور وأخذ ابن أيوب نحو نصيبين فاتبعه ابن كنداج

فسار ابن أيوب عن نصيبين إلى آمد واستولى ابن كنداج على نصيبين وديار ربيعة

واستجار ابن أيوب بعيسى بن الشيخ الشيباني وهو بآمد فأنجده

وطلب النجدة من أبي المعز بن موسى بن زرارة وهو بارزن فأنجده أيضا

وعاد ابن كنداج إلى الموصل ووصل إليه من الخليفة المعتمد عهد بولاية الموصل فعاد إليها

فأرسل إليه ابن الشيخ وابن زرارة وغيرهم

بذلوا له مائتي ألف دينار ليقرهم على أعمالهم فلم يجبهم فاجتمعوا على حربه

فلما رأى ذلك أجابهم إلى ما طلبوا وعاد عنهم وقصدوا بلادهم

وفيها أمر محمد بن عبد الرحمن بانشاء مراكب بنهر قرطبة وحملها إلى البحر المحيط

وكان سبب عملها أنه قيل له أن جليقية ليس لها مانع من جهة البحر المحيط وأن ملكها من هناك سهل

فأمر بعمل المراكب فلما فرغت وكملت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت