فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 4996

يرجع فنهاه أصحابه فلم ينته فضعفت نياتهم في القتال فلما أبى إلا القتال رفع أخشنوار نسخة العهد على رمح وقال اللهم خذ بما في هذا الكتاب وقلده بغيه فقاتله فانهزم فيروز وعسكره فضلوا عن مواضع القناطر فسقطوا في الخندق فهلك فيروز وأكثر عسكره وغنم أخشنوار أموالهم ودوابهم وجميع ما معهم وغلب أخشنوار على عامة خراسان

فسار إليهم رجل من أهل فارس يقال له سوخرا وكان فيهم عظيما وخرج كالمحتسب وقيل بل كان فيروز استخلفه على ملكه لما سار وكان له سجستان فلقي صاحب الهياطلة فأخرجه من خراسان واستعاد منه كل ما أخذ من عسكر فيروز مما هو في عسكره موجودا من السبي وغيره وعاد إلى بلاده فعظمته الفرس إلى غاية لم يكن فوقه إلا الملك وكانت مملكة الهياطلة طخارستان فكان فيروز قد أعطى ملكهم لما ساعده على حرب أخيه الطالقان

وكان ملك فيروز ستا وعشرين سنة وقيل إحدى وعشرين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت