فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 4996

وقيل لما حبس قباذ وتولى أخوه دخلت أخت لقباذ عليه كأنها تزوره ثم لفته في بساط وحمله غلام فلما خرج من السجن سأله السجان عما معه فقالت هو مرحل كنت أحيض فيه فلم يلمس البساط فمضى الغلام بقباذ وهرب قباذ فلحق بملك الهياطلة يستجيشه فلما صار بايران شهر وهي نيسابور نزل برجل من أهلها له ابنة بكر حسناء جميلة فنكحها وهي أم كسرى أنوشروان فكان نكاحه إياها في هذه السفرة لا في تلك في قول بعضهم وعاد ومعه أنوشروان فغلب أخاه جامسب على الملك وكان ملك جامسب ست سنين

وغزا قباذ بعد ذلك اليوم ففتح مدينة آمد وبنى مدينة أرجان ومدينة حلوان ومات فملك ابنه كسرى أنوشروان بعده فكان ملك قباذ مع سني أخيه جامسب ثلاثا وأربعين سنة فتولى أنوشروان ما كان أبوه أمر له به

وفي أيامه خرجت الخرز فأغارت على بلاده فبلغت الدينور فوجه قباذ قائدا من عظماء قواده في اثني عشر ألفا فوطئ بلاد أران وفتح ما بين النهر المعروف بالرس إلى شروان

ثم إن قباذا لحق به فبنى باران مدينة البيلقان ومدينة البرذعة وهي مدينة الثغر كله وغيرهما وبقي الخزر ثم بنى سد اللان فيما بين أرض شروان وباب اللان وبنى على السد مدنا كثيرة خربت بعد بناء باب الأبواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت