فهرس الكتاب

الصفحة 3161 من 4996

من أصحابه خلق كثيرا وانحاز إلى موقان فأكرمه اصبهبذها ويعرف بابن دولة وأحسن ضيافته وجمع لشكري وسار نحو ديسم وساعده ابن دولة فهرب ديسم وعبر نهر ارس وعبر بعض أصحاب لشكري إليهم فانهزم ديسم وقصد وشمكير وهو بالري وخوفه من لشكري وبذل له مالا كل سنة ليسير معه عسكرا فأجابه إلى ذلك وسير معه عسكرا وكاتب عسكر لشكري وشمكير يعلمونه بما هم عليه من طاعته وأنهم متى رأوا عسكره صاروا معه على لشكري فظفر لشكري بالكتب فكتم ذلك عنهم فلما قرب منه عسكر وشمكير جمع أصحابه وأعلمهم ذلك وأنه لا يقوى بهم وأنه يسير بهم نحو الزوزان وينهب من على طريقه من الأرمن ويسير نحو الموصل ويستولي عليها وعلى غيرها فأجابوه إلى ذلك فسار بهم إلى أرمينية وأهلها غافلون فنهب وغنم وسبى وانتهى إلى الزوزان ومعهم الغنائم فنزل بولاية إنسان أرمني وبذل له مالا ليكف عنه وعن بلاده فأجابوه إلى ذلك ثم أن الأرمني كمن كمينا في مضيق هناك وأمر بعض الأرمن أن ينهب شيئا من أموال لشكري ويسلك ذلك المضيق ففعلوا وبلغ الخبر إلى لشكري فركب في خمسة أنفس فسار وراءهم فخرج عليه الكمين فقتلوه ومن معه ولحقه عسكره فرأوه قتيلا ومن معه فعادوا وولوا عليهم ابنه لشكرستان واتفقوا على أن يسيروا على عقبة التنين وهي تجاوز الجودي ويحرزوا سوادهم ويرجعوا إلى بلد طرم الأرمني فيدركوا آثارهم فبلغ ذلك طرم فرتب الرجال على تلك المضايق يرمونهم بالحجارة ويمنعونهم العبور فقتلوا منهم خلقا كثيرا وسلم القليل منهم وفيمن سلم لشكرستان وسار فيمن معه إلى ناصر الدولة بن حمدان بالموصل فأقام بعضهم عنده وانحدر بعضهم إلى بغداد فأما أقاموا بالموصل فسيرهم مع ابن عم أبي عبد الله الحسين بن سعيد بن حمدان إلى ما بيده إلى أذربيجان لما أقبل نحوه ديسم ليستولي عليه وكان أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت