فهرس الكتاب

الصفحة 3205 من 4996

حمدي فأعجز الناس وأمنه ابن شيرزاد وخلع عليه وشرط معه أن يوصله كل شهر خمسة عشر ألف دينار مما يسرقه هو وأصحابه كان يستوفيها من ابن حمدي بالروزات فعظم شره حيننئذ وهذا ما لم يسمع بمثله ثم أن أبا العباس الديلمي صاحب الشرطة ببغداد ظفر بابن حمدي فقتله في جمادى الآخرة فخف عن الناس بعض ما هم فيه وفيها في شعبان وهو الواقع في نيسان ظهر في الجو شيء كثير ستر عين الشمس ببغداد فتوهمه الناس جرادا لكثرته ولم يشكوا في ذلك إلى أن سقط منه شيء على الارض فإذا هو حيوان يطير في البساتين وله جناحان قائمان منقوشان فإذا أخذ الإنسان جناحه بيده بقي أثر الوان الجناح في يده ويعدم الجناح ويسميه الصبيان طحان الذريرة

وفيها استولى معز الدولة على واسط وانحدر من كان من أصحاب البريدي فيها إلى البصرة وفيها قبض سيف الدولة بن حمدان على محمد بن ينال الترجمان بالرقة وقتله وسبب ذلمك أنه قد واطا المتقي على الإيقاع بسيف الدولة وفيها عرض لتوزون صرع وهو جالس للسلام والناس بين يديه وقوف فقام ابن شيرزاد ومد في وجهه ما ستره عن الناس فصرفهم وقال أنه قد ثار المرار به من خمار لحقه وفيها ثار نافع غلام يوسف بن وجيه صاحب عمان على مولاه يوسف وملك البلد بعده وفيها دخل الروم رأس عين في ربيع الأول فأقاموا بها ثلاثة أيام ونهبوها وسبوا من أهلها وقصدهم الأعراب فقاتلوهم ففارقها الروم وكان الروم في ثمانين الفا مع الدمستق وفيها في ربيع الأول استعمل ناصر الدولة بن حمدان أبا بكر محمد بن علي ين مقاتل على طريق الفرات وديار مضر وجنذ قنسرين والعواصم وحمص وأنفذه اليها من الموصل ومعه جماعة من القواد ثم استعمل بعده في رجب من السنة ابن عمه أبا عبد الله الحسين بن سعيد بن حمدان على ذلك فلما وصل إلى الرقة منعه أهلها فقاتلهم فظفر بهم وأحرق من البلد قطعة وأخذ رؤساء أهلها وسار إلى حلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت